أعدمت السلطات المصرية، الأحد، راهبا مسيحيا متهما بقتل أنبا بارز ورئيس دير.

وقالت وسائل إعلام مصرية، إن وزارة الداخلية نفذت حكم الإعدام بحق الراهب المشلوح "أشعياء المقاري"، واسمه الحقيقي "وائل سعد تواضروس"، والمدان بقتل الأنبا "إبيفانيوس" أسقف ورئيس دير أبو مقار بوادي النطرون، شمالي البلاد عام 2018.

وفي يوليو/تموز 2020، أيدت محكمة النقض حكم الإعدام بحق "أشعياء المقاري"، لكنها قبلت تخفيف الإعدام عن شريكه في الجريمة، الراهب "فلتاؤوس المقاري"، واسمه الحقيقي "ريمون رسمي منصور"، ومعاقبته، بدلا عن ذلك، بالسجن المؤبد.

وكانت محكمة جنايات دمنهور، بمحافظة البحيرة (دلتا النيل)، قضت في أبريل/نيسان 2019، بإعدام كل من "أشعياء المقاري" قبل تجريده من الرهبنة، و"فلتاؤس المقاري"، بتهمة قتل الأنبا "أبيفانيوس".

وكشفت تحقيقات نيابة استئناف الأسكندرية (شمال)، في يوليو/تموز 2018، قيام المتهمين بقتل المجني عليه، حيث أقر المتهم الأول خلال التحقيق معه بأنه على إثر خلافاته والمتهم الثاني مع المجني عليه، اتفقا على قتله، وأعدا له كمينا فى طريقه المعتاد من سكنه إلى كنيسة الدير لأداء صلاة قداس الأحد، وما إن شاهد المتهم الأول المجني عليه قام بالتعدي عليه، مسددًا له 3 ضربات متتالية علي مؤخرة الرأس بواسطة الأداة التي أعدها لذلك "ماسورة حديد" قاصدًا من ذلك إزهاق روحه، حالة مراقبة المتهم الثاني للطريق، والشد من أزره، وعقب تيقنهما من وفاة المجني عليه فرا هاربين.

يذكر أن الراهب "أشعياء المقاري" أنكر ارتكابه الجريمة، وأكد تعرضه للترهيب والتعذيب من السلطات بالتواطؤ مع قيادات كنسية، وهو ما دفع ائتلافات مسيحية وشخصيات للمطالبة بالإفراج عنه.

والأنبا الراحل "أبيفانيوس" أحد تلاميذ القمص "متى المسكين"، الذي اصطدم بقيادة الكنيسة الأرثوذكسية في عهد الرئيس المصري الراحل "أنور السادات" على خلفية تفاصيل في تفسير العقيدة المسيحية، وتولى رئاسة دير أبومقار عام 2013.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات