الثلاثاء 18 مايو 2021 08:13 م

رأى مراقبون أن تصاعد الجرائم الإسرائيلية في غزة (أكثر من 200 شهيد) ضد سكان القطاع، وضع قادة وحكومات الدول التي أبرمت اتفاقيات تطبيع مؤخرا مع دولة الاحتلال في موقف محرج ومربك أمام مواطنيهم، وسط مؤشرات على حدوث تصادم بين الجانبين.

ورفضت دول التطبيع الأربعة الإمارات والبحرين والسودان والمغرب شجب الحملة العسكرية المتصاعدة (دخلت يومها التاسع) التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وقال رئيس مجلس التفاهم العربي- البريطاني "كريس دويل": من المدهش في هذا الموقف المنكر وبخاصة الإمارات أنهم لم يتفوهوا ولو بكلمة نقد حول ما يحدث في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأضاف أن موقف الدول المطبعة يرسل "رسالة من القيادة الإماراتية أننا لن نتزحزح عن التحالف القائم مع إسرائيل والتي يرونها مهمة في خطط المستقبل والتي تضم مواجهة إيران وتركيا وجماعات الإخوان المسلمين".

وأضاف "دويل": "هناك مساحة لإصدار بيانات دعم لحقوق الفلسطينيين بدون دعم حماس ولكنهم لم يفعلوا".

وقال الباحث في مركز كارنيجي الشرق الأوسط "مهند حاج علي": "إن حكومات دول التطبيع تقف على الجانب المضاد للرأي العام".

وعقب "دويل" بأن "الأنظمة تشعر بالتوتر من الرأي العام العربي.. فمشاهد القصف هذه في غزة تثير قلق القيادة وتتمنى لو انتهت عاجلا وليس آجلا".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات