الاثنين 24 مايو 2021 10:45 ص

هنأ رئيس الوزراء المغربي "سعد الدين العثماني"، المقاومة الفلسطينية على "الانتصار الذي حققته خلال العدوان الإسرائيلي الأخير"، وهو ما عده مراقبون رسالة بأن توقيع "العثماني" على اتفاق التطبيع لا يعني تغير موقفه أو موقف حزبه "العدالة والتنمية" من مقاومة المحتل الإسرائيلي.

وقال "العثماني"، في مهرجان رقمي نظمته، مساء الأحد، لجنة دعم فلسطين بحزب العدالة والتنمية الذي يترأسه: "نؤمن بأن المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني سجلا انتصارا جليا، ونهنئهما بهذا الانتصار الذي يعكس إرادة شعب محتل في مواجهة المحتل، ويبرهن على صمود أسطوري".

ولفت إلى أن جهات "تحركت لتشويه موقف الرباط وموقف المغاربة من القضية الفلسطينية، لكن صدر الموقف الرسمي الذي عبر عن رفض كافة الانتهاكات في حق المقدسيين والفلسطينيين ورفض العدوان".

وأضاف "العثماني" أن "الموقف الرسمي للمملكة المغربية تعزز بمبادرة الملك، الذي أمر بإرسال أغذية وأدوية إلى قطاع غزة، وهذا دليل على أن موقف المغرب سيبقى دائما مع الشعب الفلسطيني، معانقا قضية القدس والمسجد الأقصى، ومناضلا في سبيل ذلك، دولة وشعبا".

وأشار "العثماني" إلى أن انتصار المقاومة الفلسطينية "أحيا معركة التحرير، وإزالة الاحتلال عن فلسطين، واستعادة المبادرة لدى جميع أحرار العالم لمساندة هذه القضية العادلة".

تابع: "نعيش لحظة نشعر فيها بالاعتزاز والافتخار النابع من واجب المؤازرة والتضامن مع الشعب الفلسطيني البطل ومع المقاومة".

من جهته، شكر "خالد مشعل"، رئيس حركة "حماس" بالخارج، خلال مشاركته في الندوة، المغرب على الدعم المستمر الذي يقدمه للقضية الفلسطينية.

والسبت، أكد "العثماني"، التمسك بدعم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

جاء ذلك في رسالة بعثها "العثماني" إلى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، "إسماعيل هنية".

وهنأ "العثماني"، في رسالته التي بعثها بصفته الحزبية، "هنية" بـ"الانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني ومقاومته"، مجددا "الموقف المبدئي في دعم القضية الفلسطينية".

والجمعة، هنأ "العثماني"، الجمعة، الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة بـ"الانتصار" على العدوان الإسرائيلي.

وفي تغريدة نشرها عبر حسابه الموثق على "تويتر": "الحمد لله على نصره وعلى توقف العدوان، هنيئا للشعب الفلسطيني ولفصائل المقاومة".

وفي ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000، ليصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان، وسط موجة انتقادات ورفض شعبي كبير.

وفي 10 مايو/أيار الجاري تصاعد التوتر في قطاع غزة بعد إطلاق إسرائيل عدوان عسكري واسع، تسببت بمجازر ودمار واسع في المباني والبنية التحتية، قبل بدء وقف لإطلاق النار، فجر الجمعة.

وأسفر العدوان الوحشي على أراضي السلطة الفلسطينية والبلدات العربية بإسرائيل، عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها "شديدة الخطورة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات