الثلاثاء 8 يونيو 2021 09:30 م

قرر المجلس الوزاري الأمني المصغر للاحتلال الإسرائيلي (الكابينت) برئاسة رئيس الحكومة المنتهية ولايته "بنيامين نتنياهو" تأجيل موعد تنظيم "مسيرة الأعلام" الاستفزازية، التي تنوي منظمات يهودية متطرفة تنفيذها في القدس الشرقية، إلى الثلاثاء المقبل، على أن يتم التوافق على مسارها في وقت لاحق.

وبحسب بيان صادر عن "الكابينت"، فقد تقرر تنظيم المسيرة الثلاثاء المقبل، في مسار يتم الاتفاق عليه بين شرطة الاحتلال ومنظميها من المستوطنين لاحقا.

وقال البيان: "يرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أهمية في التوصل إلى إجماع واسع النطاق حول إجراء مسيرة الأعلام".

وأوقف "نتنياهو" جلسة المجلس الوزاري للقيام باستراحة قصيرة، وتوجه إلى وزير الأمن "بيني جانتس" من أجل التوصل إلى هذا الإجماع.

مخاوف من اندلاع توتر

ويصر "نتنياهو" على إقامة المسيرة، رغم التحذيرات الأمنية الإسرائيلية من تداعياتها، وما قد تؤدي إليه من تأجيج الأوضاع الأمنية، في ظل تحذير فصائل المقاومة الفلسطينية من تنظيمها.

ومساء السبت، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس"، أنه سيطالب بعدم إقامة "مسيرة الأعلام" في القدس هذا الأسبوع في مسارها الذي يتطلب جهدا أمنيا خاصا ويمكن أن يضر بالنظام العام.

ودعت منظمات يمينية إسرائيلية متطرفة، إلى المشاركة في المسيرة الاستفزازية التي كانت ستمر من خلال باب العامود، أحد أبواب بلدة القدس القديمة، وتمر عبر شوارع البلدة، وصولا إلى حائط البراق، الذي يُطلق عليه الإسرائيليون اسم "حائط المبكى".

وكان من المقرر تنظيم المسيرة الشهر الماضي تزامناً مع الذكرى السنوية (بموجب التقويم العبري) لاحتلال القدس الشرقية عام 1967، لكن جرى تأجيلها إثر العدوان الإسرائيلي على غزة، وفي ظل التوتر الشديد الذي كان يسود مدينة القدس وغيرها.

وأثار إعلان المنظمات الإسرائيلية المتطرفة نيتها تنظيم المسيرة مجدداً داخل القدس المحتلة الخشية من إمكانية تسببها في اندلاع موجة جديدة من التوتر في المنطقة.

ترقب فلسطيني 

وفي المقابل، قالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، إنها تراقب عن كثب سلوك العدو في المدينة المقدسة، و"ستكون لنا كلمتنا إذا ما قرر العودة بالأوضاع إلى ما قبل 11 مايو/أيار".

ويأتي بيان الغرفة في أول تعليق لها على مسيرة الأعلام التي ينوي المستوطنون تنفيذها الخميس في القدس، قبل أن يلغيها مفتش شرطة الاحتلال.

ودعت غرفة الفصائل، الفلسطينيين في القدس والضفة والداخل المحتل إلى "الاستمرار في التصدي للاحتلال، وإشعال الأرض من تحت أقدامه بشتى الطرق، وعدم السماح له بتمرير مخططاته التهويدية والاستيطانية"، وأضافت: "سيجدون مقاومتهم إلى جانبهم جاهزةً لإسنادهم في اللحظة المناسبة".

وتابعت: "شعبنا قادر على إفشال كل مخططاته المستقبلية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات