الأربعاء 9 يونيو 2021 06:14 ص

اتهمت دراسة حديثة السلطات الصينية، بالعمل على خفض عدد مواليد مسلمي الإيجور، وتغيير التركيبة السكانية في إقليم شينجيانج.

وقالت الدراسة، إن السياسات الصينية يمكن أن تحول دون ولادة حوالي 4 ملايين طفل خلال العقدين المقبلين، بما يرفع نسبة قومية الهان الصينية (يمثلون أغلبية في أنحاء الصين) من 8.4% حاليا إلى 25% في جنوب شينجيانج.

وقال الباحث الألماني "أدريان زينز"، إن باحثون أمنيون صينيون اقترحوا السيطرة على السكان كوسيلة للحد من المخاطر، مضيفا أن السلطات الصينية تعتبر تخفيض المواليد أداة رئيسية لتغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة.

وتتضمن السياسات الصينية، فرض عقوبة السجن حال إنجاب عدد كبير من الأطفال، بالإضافة إلى التعقيم القسري.

وأكد "زينز" أنه وجد نية لتقليل النمو السكاني للأقليات العرقية من أجل زيادة نسبة الهان على نحو متناسب في جنوب شينجيانج، بحسب "أ ف ب".

وتفيد بيانات رسمية بانخفاض معدلات المواليد في شينجيانج إلى النصف تقريبًا بين عامي 2017 و2019، وهو أكبر انخفاض في جميع المناطق الصينية والأكثر على مستوى العالم منذ عام 1950، وفقًا لمعهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي.

ووفق الدراسة، فإن النمو السكاني الطبيعي للأقليات العرقية في جنوب شينجيانج كان سيصل إلى 13.14 مليون نسمة بحلول العام 2040، لكن إجراءات القمع هذه يمكن أن تمنع ما يصل إلى 4.5 ملايين ولادة بين الإيجور والأقليات العرقية الأخرى.

وتتهم منظمات حقوقية، الصين، باحتجاز ما يصل إلى مليون شخص من الإيجور المسلمين، الذين يقترب إجمالي عددهم من 11 مليون شخص، بمعسكرات اعتقال في شينجيانج منذ عام 2017، وإخضاع من لم يتم احتجازهم لمراقبة مكثفة، فضلا عن فرضها قيودا دينية عليهم، واستغلالهم في أعمال قسرية.

وفي يونيو/حزيران الماضي، طالبت الولايات المتحدة الصين بالوقف الفوري لعمليات التعقيم القسري لأفراد أقلية الإيجور المسلمة.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب