الأربعاء 9 يونيو 2021 06:18 م

أجرت الولايات المتحدة، والإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، حوار السياسة الاقتصادية الثامن، والذي بحث التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في مجال الفضاء.

وشارك في رئاسة الحوار، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الاقتصادية والتجارية في دولة الإمارات، "عبدالناصر الشعالي"، ومساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الاقتصادية والتجارية بالوكالة "بيتر هاس". 

وفي عام 2012 دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة في شراكة لتشكيل حوار السياسات الاقتصادية، والذي يعد بمثابة منصة سنوية للحكومتين لتعزيز التجارة والاستثمار الثنائي وتيسير بيئة أعمال أكثر تعاوناً.

وافتتحت الحوار المسؤولة الأولى عن النمو الاقتصادي والطاقة والبيئة السفيرة "مارسيا بيرنيكات" ومساعد وزير الخارجية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى "جوي هود".

كما شاركت نائبة رئيس بعثة سفارة دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة "شيماء قرقاش"، إلى جانب العديد من المسؤولين من الحكومتين، وفق ما نقلته فضائية "الحرة".

وقال بيان صادر عن الخارجية الأمريكية إن الجانبين أكدا خلال المناقشات على رغبتهما في توسيع المشاركة ومتابعة أبحاث صحية جديدة وبرامج فضائية وفرص بيئية وتجارية على الرغم من التحديات التي يجسدها الوضع الصحي العالمي الحالي.

وأكد الوفدان أن العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والإمارات لا تزال وثيقة وبناءة، حيث تحافظ الإمارات على مكانتها كأكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للعام الثاني عشر على التوالي.

وسلط الجانبان الضوء على عدد من الإنجازات فيما يتعلق بالتمكين الاقتصادي للمرأة والتعاون في مبادرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفعالية سياسات مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتحسين حماية الملكية الفكرية والتطورات الإيجابية في مجال الاستثمار. كما أشادا بالتوقيع التاريخي لاتفاقات إبراهيم في سبتمبر/ أيلول 2020.

وعبر الطرفان عن التزامهما باستكشاف مجالات التعاون القائم وتوسيعها لتطال تغير المناخ والبيئة والأمن الصحي العالمي، وأبحاث الرعاية الصحية والفضاء والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيات الناشئة، وتجنب الجرائم المالية والتمكين الاقتصادي للمرأة.

وفي ختام الاجتماع جدد وفدا الولايات المتحدة والإمارات رغبتهما في العمل بشكل وثيق وتعاوني في تعزيز التعاون الثنائي وتحديد سبل الشراكات الإقليمية والبحث عن فرص جديدة للتعاون الإيجابي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات