الأربعاء 9 يونيو 2021 06:48 م

افتتحت اللجنة اليهودية الأمريكية مكتبا في أبوظبي هذا الأسبوع، هو الفرع الثالث عشر لها في الخارج والأول في دولة عربية، وهو ما رحب به وزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد"، قائلا: "دعونا نمضي لتحقيق أهدافنا".

وتمت تسمية سفير الولايات المتحدة السابق في عُمان، "مارك سيفيرز"، مديرا لمكتب اللجنة الجديد.

واعتبر الرئيس التنفيذي للجنة اليهودية الأمريكية، "ديفيد هاريس" في بيان، أن افتتاح مكتب للجنة في أبوظبي "يُعد حدثا تاريخيا لأنه سيمكن من التوسع في بناء الجسور في المنطقة وإنشاء شبكة أوسع من العلاقات الجديدة التي أتاحتها اتفاقيات التطبيع".

من جانبه، رحب وزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد" بافتتاح المكتب، قائلا في كلمة عبر الإنترنت إن وجود هذا المكتب في الإمارات "جزء من رحلتنا وجزء من تغيير العقليات، لذلك دعونا نستمر في العمل عن كثب وفهم بعضنا البعض بشكل أفضل ومحاولة التطلع إلى الأمام بدلاً من النظر إلى الوراء".

وأضاف أن التطبيع بين الإمارات وإسرائيل سيكون "علاقة بين شعبين"، مشيراً إلى تدفق السياح الإسرائيليين الذين يزورون الإمارات منذ العام الماضي.

وتابع: "دعونا نستمر في تشجيع الناس بين بلدينا لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها أن نظهر لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين أن هذه طريقة للمضي قدما حيث يمكننا جميعا العيش، ليس فقط في سلام، ولكن يمكننا الازدهار".

وقال: "لا يتعلق الأمر بوجود وجهات نظر مختلفة حول مسائل مختلفة.. لا يمكن قبول التحريض.. لا يمكن قبول الكراهية.. لا يمكن قبول تقديم الأعذار للعنف"، وفق صحيفة "القدس العربي".

وأشار إلى أنه "من المؤسف جدا أن تتردد الدول بشكل أكبر في الحديث عن مجموعات مثل حماس أو حزب الله أو الإخوان المسلمين بطريقة أوضح"، وأن بعض الحكومات "تصنف الجناح العسكري فقط للجماعة (حزب الله)، وليس الجناح السياسي، على أنه إرهابي، في حين أن ذلك الكيان نفسه يقول أنه لا فرق بين الجناحين".

وقبل يومين، رصد تقرير لوكالة "الأناضول" التركية، تسارع خطوات التطبيع الإماراتية مع تل أبيب، تزامنا مع تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة وشنها حربًا على قطاع غزة استمرت 11 يوما.

وكانت الإمارات وقعت اتفاق التطبيع مع إسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن، في 15 سبتمبر/أيلول 2020، ومنذ ذلك الحين، تم توقيع عشرات الاتفاقيات بين شركات ومؤسسات حكومية وخاصة إسرائيلية وإماراتية، كما تم افتتاح العديد من المكاتب لهيئات وجماعات يهودية في أبوظبي.

وأثار التطبيع الإماراتي الإسرائيلي غضبا شعبيا عربيا واسعا، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة، فضلا عن اعتداءاتها المتواصلة على الشعب الفلسطيني.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات