كشفت وكالة "بلومبرج"، الخميس، أن سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة "ريما بنت بندر بن سلطان"، تقود حملة واسعة النطاق لإعادة تأهيل صورة بلدها بعد ضربات متعددة تلقتها صورة المملكة.

وذكرت الوكالة الأمريكية أن الأميرة "ريما" نظمت جولات ميدانية في ولايات مختلفة للمشاركة في فعاليات مجتمعية ومناقشة الإصلاحات الاجتماعية التي تعمل عليها السعودية منذ قدوم ولي العهد الشاب، الأمير "محمد بن سلمان" إلى السلطة عام 2017.

كما روجت الأميرة السعودية لتقدم، تقول إن السعودية حققته في مجال حقوق الإنسان وتعزيز العلاقات الاقتصادية القوية بين واشنطن والرياض.

والأميرة "ريما"، المولودة عام 1975، هي أول امرأة تتولى مهمة قيادة البعثات الدبلوماسية السعودية في الخارج، وهي ابنة الأمير "بندر بن سلطان" السفير السعودي الأسبق في واشنطن.

وبعد أشهر قليلة من وصول الأميرة "ريما" إلى واشنطن، استأجرت السعودية مجموعة "لارسون شاناهان سليفكا"، وهي جماعة ضغط بارزة في الولايات المتحدة، وفقا لوثائق قانون تسجيل الوكلاء الأجانب المقدمة إلى وزارة العدل.

ووضعت السعودية ومجموعة لارسون خططا للعمل مع قادة الدولة والمسؤولين المحليين لتنظيم أحداث مع الأميرة "ريما" ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى من المملكة.

وفي هذا الإطار، قال المتحدث باسم السفارة السعودية لدى واشنطن "فهد ناظر" إن السعودية "تقدر حقيقة أن الأمريكيين خارج واشنطن مهتمون بمعرفة المزيد عن التطورات في المملكة، والعديد منهم، بما في ذلك مجتمع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية ومجموعات المجتمع المدني، حريصون على الحفاظ على علاقات طويلة الأمد مع المملكة أو تنمية علاقات جديدة".

وأكد "ناظر" أنه "من الضروري أن تتواصل السفارة مع هذه المجموعات، ليس فقط لتسليط الضوء على مدى قرب السعودية من الولايات المتحدة ولتعزيز علاقات مصالح البلدين وكيف أثرت العلاقة بشكل إيجابي عليهما، ولكن أيضا لاستكشاف فرص لمزيد من التعاون بين شعبينا".

يذكر أن سمعة السعودية تضررت كثيرا بعد مقتل الصحفي "جمال خاشقجي" داخل قنصلية بلاده بإسطنبول على يد عملاء سعوديين عام 2018، بالإضافة إلى تورط الرياض في الحرب على اليمن، ثم فقدان "بن سلمان" الحليف البارز "دونالد ترامب" الذي خسر الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، لصالح "جو بايدن" الذي اتخذ موقفا أكثر حزما في شؤون حقوق الإنسان بالمملكة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات