كرمت جائزة "بوليتزر"، الجمعة، الفتاة المراهقة التي لم تتردد عن التصوير عندما رأت ضابط شرطة أمريكيا خلال تثبيته للمواطن الأسود، "جورج فلويد" (46 عاما)، على الأرض قبل مقتله.

وتم تكريم "دارنيلا فريزير" بالاستشهاد بدورها المرتبط بالفيديو الذي تسبب نشره بإطلاق حركة احتجاجية عالمية مناهضة للعنصرية، بدأت من مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، في 25 مايو/أيار 2020.

واستشهد احتفال "بوليتزر" بالفتاة "لتسجيلها بشجاعة مقتل جورج فلويد، مقطع الفيديو الذي أثار الاحتجاجات ضد وحشية الشرطة حول العالم ما يسلط الضوء على الدور المصيري للمواطنين في بحث الصحفيين عن الحقيقة والعدالة".

وكانت "فريزير" بسن 17 عاما عندما وثقت عملية اعتقال "فلويد"، ومن ثم مقتله.

وشهدت "فريزير" أمام المحكمة بشأن ضابط الشرطة الذي قتل "فلويد"، "ديريك شوفين".

وقالت أمام المحكمة إنها كانت ذاهبة إلى أحد المتاجر القريبة مع ابن عمها الصغير عندما رأت رجلا مثبتا على الطريق وهو "مذعور وخائف ويتوسل من أجل حياته".

ولفتت الفتاة إلى أنها واصلت التسجيل رغم شعورها بالتهديد عندما تجاهل الشرطي صرخات المارة وجثا على عنق "فلويد" لمدة 9 دقائق و29 ثانية.

وجاب الفيديو العالم وأوصل صرخة "فلويد": "لا أستطيع التنفس" ولحظة وفاته إلى ملايين الناس.

وكان الفيديو من أبرز الأدلة التي تم استخدامها في محاكمة "شوفين"، الذي تمت إدانته، في أبريل/نيسان الماضي.

ومن غير المعتاد أن يقوم منظمو "بوليتزر" بتكريم المواطنين الذين يوثقون الأحداث الإخبارية، لكنهم قاموا بذلك في حالات استثنائية ونادرة.

المصدر | أسوشيتدبرس