الأحد 13 يونيو 2021 07:08 م

بعث الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، برسالة إلى أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، بشأن التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، في أعقاب توقيع "اتفاق العلا".

وقال بيان صادر عن الخارجية المصرية، الأحد، إن وزير الخارجية "سامح شكري"، توجه مساء الأحد، إلى العاصمة القطرية الدوحة، حاملاً رسالة من "السيسي" إلى "أخيه" الشيخ "تميم"، في أول زيارة له بعد المصالحة.

وتتضمن الرسالة، تطلع مصر إلى "اتخاذ مزيد من التدابير خلال الفترة المُقبلة لدفع مجالات التعاون الثنائي ذات الأولوية، بما يُحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين".

جاء ذلك، بعد يوم واحد من تصريحات تليفزيونية لـ"شكري"، قال فيها إن "مسار العلاقة مع قطر يسير في الاتجاه الإيجابي السليم"، موضحا أن مصر تعمل على إزالة شوائب العلاقات مع قطر، حتى الانطلاق إلى درجة أخرى من استعادة العلاقات والسير بخطى ثابتة.

وكشف "شكري" عن تطور آخر "له تأثير على هذه العلاقة مع قطر"، بحلول الأسبوع المقبل، دون خوض المزيد من التفاصيل.

وعلّق "شكري" على دعوة أمير قطر الرئيس المصري لزيارة الدوحة، قائلًا إنها "دعوة مقدرة (..) سيتم تناول تلك الدعوة في الإطار الدبلوماسي، خلال التوقيت المناسب لها".

والشهر الماضي، استقبل "السيسي" وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، في القاهرة، نقل فيها الأخير دعوة الشيخ "تميم" لـ"السيسي" لزيارة الدوحة، والإعراب عن التطلع لتعزيز التباحث بين البلدين حول سبل تطوير العلاقات الثنائية.

وأنهى توقيع اتفاقية العلا للمصالحة بين قطر وكل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين، في يناير/كانون الثاني الماضي، القطيعة بين البلدين، في خضم الأزمة الخليجية التي اندلعت بين الرباعي العربي والدوحة في منتصف 2017.

 

وبالعودة إلى زيارة "شكري" إلى الدوحة، فمن المقرر أن تشهد مشاركته في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب، الذي سيعقد بدعوة من قطر، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية، لمواصلة التنسيق والتشاور بشأن الوضع العربي الراهن وسبل تعزيز آليات العمل المشترك إزاء التحديات المتنامية التي تواجه الدول العربية والمحيط الإقليمي.

كما سيشارك "شكري"، في دورة غير عادية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري لبحث تطورات قضية سد النهضة، والتي ستعقد بناء على طلب من مصر والسودان في أعقاب الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب، بالإضافة إلى المشاركة في الاجتماع الأول للجنة فلسطين.

ومن المقرر أيضًا، أن يعقد "شكري" جلسة مباحثات مع نظيره القطري.

وقبل أيام، أكدت مصر والسودان أهمية تنسيق جهودهما على الأصعدة الإقليمية والدولية لدفع إثيوبيا إلى التفاوض بجدية وبإرادة سياسية حقيقية من أجل التوصل لاتفاق شامل وعادل وملزم قانونا حول ملء وتشغيل سد "النهضة"، بعد أن وصلت المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي إلى طريق مسدود.

وتثير خطوات إثيوبيا لملء خزان سد النهضة، قلق دولتي المصب، السودان ومصر، اللتين كانتا تسعيان إلى إبرام اتفاق ملزم قانونا بشأن تشغيل السد، وكثفتا جهودهما للوصول إلى اتفاق قبل المرحلة الثانية من الملء، في يوليو/تموز المقبل.

وتعثرت مرارا المحادثات التي كانت تهدف للتوصل إلى اتفاق من هذا القبيل.

المصدر | الخليج الجديد