الاثنين 14 يونيو 2021 05:40 ص

نفت الحكومة الباكستانية، أي خطط لإقامة قاعدة أمريكية على أراضيها، لمراقبة أفغانستان بعد انسحاب الولايات المتحدة من الأخيرة.

مقابل ذلك، تدرس وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إمكانية الحصول على إذن من إسلام آباد لمواصلة الضربات الجوية ضد حركة "طالبان" في حال تعرض العاصمة الأفغانية كابول لخطر السقوط في يد الحركة.

وقبل أيام، قال وزير الخارجية الباكستاني "شاه محمود قريشي"، إن بلاده رفضت إعطاء قواعد عسكرية للولايات المتحدة، وليست لديها نية لمنح أي قاعدة عسكرية على أراضيها لأمريكا لمراقبة أفغانستان.

وأضاف أن الحكومة الحالية أبلغت جميع الأحزاب السياسية أنها لا تنوي السماح بأي قاعدة عسكرية أمريكية؛ لأننا يجب أن نضع في اعتبارنا مصالحنا الخاصة.

لكن صحيفة "نيويورك تايمز" كشفت عن عقد محادثات بين إسلام آباد وواشنطن بهذا الخصوص.

وفي السابق، استخدمت القوات الأمريكية قاعدة شمسي الواقعة في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان لسنوات عديدة.

ويرى المحلل السياسي "محمد حامد"، في حديث مع "العربي الجديد"، أن باكستان بين خيارين صعبين؛ أنها بحاجة إلى دعم اقتصادي، ومن الصعب أن ترفض مطلب واشنطن بمنحها قواعد عسكرية، والثاني في حال منحها قواعد عسكرية للولايات المتحدة، فإن باكستان ستواجه مشاكل أمنية جمة.

ورجح الخبير السياسي "رشيد عمر أولخ"، عدم إتمام الخطوة، لأن باكستان لن تتحمل تداعياتها، محذرا من إحداث الشرخ بين طالبان وباكستان من جهة، وبين الأخيرة وأفغانستان من جهة ثانية.

وقبل أيام؛ أعلن كان قائد القوات المركزية الأمريكية "كينيث ماكنزي"، أنّ واشنطن أتمت نصف مرحلة الانسحاب من أفغانستان، وأن العملية ستكتمل بحلول سبتمبر/أيلول المقبل.

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد