الخميس 17 يونيو 2021 06:02 ص

يزور المبعوث الأمريكي الخاص لليمن "تيم ليندركينغ"، السعودية، للتشاور من جديد، مع مسؤولين من حكومتي اليمن والسعودية.

وقالت الخارجية الأمريكية، إن "ليندركينغ، خلال زيارته للسعودية، آخر الجهود لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار، و"هو السبيل الوحيد لإغاثة اليمنيين الذين هم في أمسّ الحاجة إليه"، حسب تعبيرها.

وأوضحت أن الولايات المتحدة ترحب بالجهود التي تبذلها سلطنة عمان لدعم السلام في اليمن، وتقر بجهود السعودية للدفع بتنفيذ مضامين اتفاق الرياض.

بدوره، قال المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن "مارتن جريفيث"، في إفادة أمام مجلس الأمن، الأربعاء، إن "هناك رؤى متباينة، والأطراف اليمنية غير قادرة على تجاوز خلافاتها"، لكنه أكد أن الحوار بين أطراف النزاع هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.

وتأتي هذه التصريحات مع قرب انتهاء مهمة "جريفيث"، كمبعوث أممي خاص إلى اليمن، والذي يعمل في هذا المنصب منذ عام 2018، وقاد وساطة لإنهاء الصراع الدائر في البلاد منذ عام 2014.

وقال "جريفيث": "يؤسفني أن أبلغكم أن الأطراف لم تكن راغبة أو قادرة على التغلب على خلافاتها". وأضاف أن كل فرص السلام التي تم تقديمها لهم "لم تلقَ آذانا مصغية".

ومضى إلى أن "انعدام الثقة أمر متجذر وهناك اختلاف كبير حول شكل مستقبل اليمن، لكن السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو أن يلتزم القادة في الحكومة اليمنية وفي المجلس الانتقالي الجنوبي بحل خلافاتهم عبر الحوار والمفاوضات السياسية، كما فعل الطرفان في اتفاق الرياض".

وانتقد المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي والقيود المفروضة على إدخال الوقود عبر ميناء الحديدة.

وشدد "جريفيث"، على أن وضع حد للصراع اليمني يتطلب قيادة واثقة ومستعدة لتقديم التنازلات، حسب تعبيره.

وبالتزامن، أكدت الحكومة اليمنية، رفضها لتجزئة ملفات الخطة الأممية، وتمسكها بتزامن تنفيذ بنودها مع وقف إطلاق النار، وهو الأمر الذي يرفضه الحوثيون.

وشهدت الأيام الماضية تحركات دبلوماسية لسلطنة عمان، حيث التقى وفد رفيع المستوى في 5 يونيو/حزيران الجاري، زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، وينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

المصدر | الخليج الجديد