تعجب المرشد الأعلى بإيران "علي خامنئي" من تشكيك دول لا تعرف الفرق بين صندوق الاقتراع وصندوق الفاكهة في نزاهة الانتخابات ببلاده.

وقال "خامنئي"، في مقطع فيديو عبر "تويتر": "لطالما قام أعداؤنا منذ انتصار الثورة وحتى اليوم (...) بالتشكيك في أصوات الناس".

وأضاف: "لا يتوقع المرء من الأعداء أن يقروا بكون انتخاباتنا سليمة".

وتابع: "اللافت أن بعض الدول (التي تشكك بانتخاباتنا) تدار بواسطة قبيلة، ولا يعرف مواطنوها الفرق بين صندوق الاقتراع وصندوق الفاكهة".

وأضاف: "هؤلاء يطلقون قنوات تلفازية لكي يتحدثوا على مدار الساعة ضد انتخاباتنا ويقولون إن الانتخابات في إيران ليست ديمقراطية".



وصباح الجمعة، انطلقت في إيران انتخابات رئاسية جديدة وسط أفضلية صريحة للمرشح المحافظ المتشدّد "إبراهيم رئيسي".

إذ فتحت مراكز الاقتراع أبوابها لأكثر من 59 مليون إيراني، لاختيار رئيس جديد، وسط توقعات بأن تشهد الانتخابات مشاركة متدنية نسبيا.

وكان "خامنئي" أول المصوتين في الانتخابات، خاصة أنه سبق أن حثّ على الإقبال بأعداد كبيرة على التصويت.

ويتنافس "رئيسي" (60 عاما) الذي يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ 2019، مع 3 مرشحين آخرين.

ويعد الأوفر حظا للفوز بولاية من 4 أعوام خلفا للمعتدل "حسن روحاني"، الذي يحول الدستور دون ترشّحه لهذه الدورة، بعد ولايتين متتاليتين.

ويحظى الرئيس في إيران بصلاحيات تنفيذية ويشكل الحكومة، لكن الكلمة الفصل في السياسات العامة تعود إلى المرشد الأعلى.

وإضافة إلى انتخاب رئيس، يقترع الإيرانيون لتجديد المجالس البلدية، ومجلس الشورى، ومجلس الخبراء، الذي تعود إليه صلاحية اختيار المرشد.

المصدر | الخليج الجديد