السبت 19 يونيو 2021 12:55 ص

علقت إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، حزمة مساعدات عسكرية كانت مقررة إلى أوكرانيا، بقيمة نحو 100 مليون دولار.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، نقلا عن 4 مصادر مطلعة، أن القرار الأمريكي، جاء بعدما أعلنت روسيا سحب قواتها عن الحدود مع أوكرانيا، وعشية التحضير لقمّة الرئيسين الروسي "فلاديمير بوتين"، والأمريكي "جو بايدن"، في وقت سابق هذا الأسبوع.

ولفتت المصادر، إلى أن مجلس الأمن القومي الأمريكي، أصدر تعليمات في البداية، للمسؤولين بإعداد المساعدات، حيث أصبح تعزيز الوجود العسكري الروسي بالقرب من الحدود مع أوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم مصدر قلق متزايد لواشنطن.

وكان مقررا أن تشمل حزمة المساعدات أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى، وأسلحة خفيفة وأسلحة مضادة للدبابات.

 

ولم يستبعد وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، في مايو/أيار الماضي "تقديم واشنطن مساعدة عسكرية إضافية لأوكرانيا"، مشيرا إلى أن "هذه القضية قيد الدراسة النشطة".

وحينها، قال: "نحن نفكر في المساعدة الإضافية، بالإضافة إلى المساعدة المهمة جدا التي قدمناها بما في ذلك المعدات، سيكون مفيدا لأوكرانيا في الوقت الحالي، ويتم النظر في هذا بنشاط كبير".

وأعربت الولايات المتحدة والدول الأوروبية في وقت سابق عن قلقها لتعزيز الوجود العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم وتحركات القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا.

وقال أحد المصادر، إن الحزمة لا تزال معدة، ويمكن إرسالها إلى أوكرانيا في أي وقت.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، لأول مرة أن الإدارة نظرت في الحزمة وجمدت الآن.

لم يتم الإبلاغ سابقًا عن حقيقة قيام مسؤولي مجلس الأمن القومي بتجميد المساعدات والأسلحة المحددة التي تمت مناقشتها لإدراجها في حزمة المساعدات.

وعلى الرغم من إعلان روسيا، في أبريل/نيسان الماضي، أن "القوات المسلحة الروسية عادت من شبه جزيرة القرم إلى مواقع انتشارها الدائمة، عقب مناورات دورية أجرتها، إلا أن صور الأقمار الصناعية التي التقطتها "ماكسار" في مايو/آيار ويونيو/حزيران، تظهر أن مئات الشاحنات وغيرها من المعدات الثقيلة لا تزال موجودة في قواعد مؤقتة شيدت حديثًا في غرب روسيا، وفي ميدان تدريب رئيسي في شبه جزيرة القرم.

ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، في عام 2014 وضم شبه جزيرة القرم، قدمت الولايات المتحدة حوالي 2.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية إلى كييف، بما في ذلك طائرات بدون طيار وأجهزة راديو وصواريخ جافلين المضادة للدبابات.

وقبل أيام، وخلال قمة "ناتو"، تمسك "بايدن" بالخط التقليدي لحلف شمال الأطلسي، قائلاً إن الولايات المتحدة "ستفعل كل ما في وسعها لوضع أوكرانيا في وضع يمكنها من الاستمرار في مقاومة العدوان المادي الروسي".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات