أدلى رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد" بصوته في الانتخابات البرلمانية العامة بإحدى الدوائر في أوروميا، الذي يعد أكبر الأقاليم الإثيوبية من حيث عدد السكان.

وقال "أحمد" عقب الإدلاء بصوته، الأحد: "نستنشق اليوم عبير الديمقراطية من خلال إكمال الاستحقاق الانتخابي في أجواء سلمية على الرغم من التحدي اللوجيستي الذي واجه مجلس الانتخابات الذي استطاع مواجهة التحديات"، معربًا عن تقديره لدور الأحزاب السياسية التي شاركت في إنجاح الانتخابات.

وفي سياق متصل، قالت رئيسة مجلس الانتخابات الإثيوبي "برتكان مديكسا" إن "عملية الاقتراع تجري في أجواء سلمية ولا توجد حتى الآن أي مشكلة سوى منطقة واحدة بإقليم أوروميا"، مشيرة إلى وجود بعض الشكاوى من الأحزاب السياسية المختلفة ببعض الأقاليم.

وأضافت أن المجلس تلقى شكاوي من أحزاب في إقليمي جنوب إثيوبيا وأمهرة من تعرض مراقبيهم لمضايقات وضرب، وواجه بعض التحديات في نقص بطاقات الاقتراع بعدة مناطق، بينها العاصمة أديس أبابا وإقليمي جنوب إثيوبيا وجامبيلا وبني شنقول.

وطبقا لما أعلنت عنه السلطات الاثيوبية رسميا، فقد شارك في الانتخابات 46 حزبا سياسيا، على رأسها حزب الازدهار الحاكم، كما تم تسجيل حوالي 37.4 مليون إثيوبي يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.

ويتنافس نحو 9327 مرشحا على مقاعد في مجلس النواب والمجالس الإقليمية، البالغ عددها 445 مقعدًا، في الجولة الأولى التي جرت أمس من إجمالي 547 مقعدا في مجلس النواب الإثيوبي.

 ومن المقرر أن تجرى انتخابات على عدد من المقاعد الأخرى في 6 سبتمبر/أيلول المقبل، فيما لم يعلن رسمي حتى الآن موعد إجراء الانتخابات في إقليم تيجراي .

وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" قد أصدر بيانًا، السبت الماضي، حذر فيه من العنف المحتمل حول الانتخابات في إثيوبيا .

ودعا "دوجاريك" "جميع أصحاب المصلحة إلى الامتناع عن أي أعمال عنف أو تحريض"، مشجعا "القادة والمشاركين في الانتخابات على تعزيز التماسك الاجتماعي ورفض خطاب الكراهية".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات