الاثنين 21 يونيو 2021 04:54 م

نقلت قناة "Press TV" الإيرانية الناطقة بالإنجليزية عن مصدر قوله إن إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" غير مستعدة لرفع حظر التسلح عن إيران وإلغاء قرار الرئيس السابق "دونالد ترامب" التنفيذي بهذا الشأن.

وأوضح المصدر أن واشنطن قبلت رفع العقوبات عن النفط والمصارف والشحن وغيرها، بشرط تمديد قرار الرفع خلال كل فترة زمنية، مؤكدًا أن رفع العقوبات الذي وافقت عليه واشنطن مؤقت ولفترة زمنية من 4 أو 6 شهور بحيث يكون تمديدها بحاجة إلى موافقة الرئيس الأمريكي.

وذكر المصدر أن واشنطن لم تقبل بعد آلية حقيقية للتحقق من رفع العقوبات، كما رفضت حلا يقوم على مبدأ خطوة مقابل خطوة أو إلغاء العقوبات دفعة واحدة، مشيرا إلى أن واشنطن لا تنفي إمكانية انسحابها مجددا من الاتفاق النووي مع إيران، ولم تقدم ضمانات لأجل ذلك.

وقال إن "واشنطن لم تقدم تعهدا لضمان عدم فرض عقوبات جديدة أو استخدام آلية الزناد في الاتفاق النووي"، مضيفا: "واشنطن والأوروبيون عرضوا مطالب نووية خارج إطار الاتفاق النووي والتفاوض على السياسات الإقليمية الإيرانية مقابل رفع العقوبات".

وأكد المصدر أن "سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تتبع نفس سياسة الضغوط القصوى التي بدأها ترامب".

وفي وقت سابق، الإثنين، أعلنت إيران رفض أي شروط إضافية لعودة تفعيل للاتفاق النووي المبرم مع القوى الدولية.

في المقابل، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي "جيك سوليفان" إن المسافة لا تزال طويلة في مسار مفاوضات فيينا، قبل حل عدد من القضايا الرئيسية، بما فيها العقوبات والالتزامات النووية التي يتعين على إيران أن تتعهد بها.

وانطلقت مؤخرا في فيينا الجولة السادسة من مفاوضات إحياء "الاتفاق النووي" بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، بهدف إعادة واشنطن إلى الاتفاق بعد انسحابها في مايو/أيار 2018، وتمهيد الطريق لتراجع إيران عن تملصها من القيود التي فرضت عليها بموجبه.

وكان الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" قد أعلن انسحابا أحاديا من الاتفاق النووي مع إيران في 2018، وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية التي رفعت بموجب الاتفاق.

وردت إيران بانتهاك الكثير من القيود المفروضة، بإنتاج مزيد من اليورانيوم المخصب أكثر مما يسمح به الاتفاق، مع رفع مستويات التخصيب في الآونة الأخيرة لتقترب من المستوى اللازم لصنع أسلحة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات