الأربعاء 23 يونيو 2021 07:29 م

قال رئيس هيئة الأركان الروسية "فاليري جيراسيموف" الأربعاء، إن بلاده تحتفظ بالحق في استخدام الأسلحة النووية للرد على أي عدوان عسكري.

وخلال مؤتمر موسكو للأمن، أوضح "جيراسيموف" أن سياسة روسيا النووية، دفاعية بطبيعتها وهي أحد عناصر الاستقرار الاستراتيجي، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء (سبوتنيك).

وتابع: "يحتفظ الاتحاد الروسي بالحق في استخدام الأسلحة النووية فقط للرد على استخدام الأسلحة النووية وأنواع أخرى من أسلحة الدمار الشامل ضده أو ضد حلفائه".

وأضاف: "كذلك في حالة الاعتداء على الاتحاد الروسي باستخدام الأسلحة التقليدية، والأسلحة التي تهدد وجود الدولة في حد ذاته".

وأشار المسؤول العسكري الروسي إلى أنه تم الإعلان عن وجهات النظر الرسمية لروسيا في هذا المجال للمرة الأولى علنا في عام 2020 في أساسيات سياسة الدولة للاتحاد الروسي في مجال الردع النووي.

وأضاف أن أساسيات نص العقيدة العسكرية تؤكد بأن السياسة النووية للبلاد دفاعية بحتة وأن الردع النووي يظل عنصرا من عناصر الاستقرار الاستراتيجي.

وأكد أن شروط استخدام الأسلحة النووية محدودة ومنظمة بشكل صارم.

أمر مقلق

من ناحية؛ أخرى قال الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إن اقتراب حلف شمال الأطلسي (الناتو) من حدود بلاده "أمر مقلق" بالنسبة لأمن روسيا.

جاء ذلك في كلمة له خلال ترحيبه بالمشاركين في (مؤتمر موسكو التاسع للأمن الدولي)، الذي انطلق الأربعاء، في موسكو رداً على مساعي ضم أوكرانيا إلى الحلف.

وقال "بوتين" إن ضم أوكرانيا يشكل "خطا أحمر" بالنسبة لموسكو، مؤكدا أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لضمان السلام والأمن مع جميع الشركاء الدوليين المعنيين.

وأعرب "بوتين" عن استعداد بلاده للمشاركة في حل المشكلات العالمية والإقليمية على حد سواء، عبر استخدام الأساليب السياسية والدبلوماسية نافياً محاولة موسكو فرض إرادتها على الدول الأخرى.

وأشار إلى أن تمديد معاهدة خفض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية النووية (نيو ستارت) بين روسيا والولايات المتحدة، لـ5 سنوات إضافية تنتهي بحلول عام 2026، دليل على رغبة بلاده الصادقة في أن يحل السلام في أرجاء العالم.

وفي 3 فبراير/شباط الماضي أعلن وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" تمديد معاهدة (نيو ستارت) للحد من الأسلحة الاستراتيجية مع روسيا لمدة 5 أعوام، بعد أيام من خطوة مماثلة من جانب موسكو.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات