السبت 26 يونيو 2021 06:13 م

قالت مصر إن إثيوبيا ألغت 4 توربينات، من بين 16 توربينة، من سد النهضة لعدم الحاجة إليها لأنها غير قادرة على إنتاج الكهرباء، ما جعل نسبة كفاءة السد 30% فقط.

وأكد وزير الري المصري "محمد عبدالعاطي"، أن مصر حريصة على التوصل إلى اتفاق بشأن السد الإثيوبي لأن "الصراع ليس في صالح أحد".

وذكر أن إثيوبيا أنشأت 5 سدود، ومصر وافقت عليها، كما أن هناك أكثر من سد تم بناؤه على النيل الأزرق ومصر لم تعترض.

وأضاف أن "القاهرة تنتظر تحركات جديدة بعد تولي الكونغو رئاسة الاتحاد الأفريقي".

وفيما يخص السودان، أكد "عبدالعاطي" أن ملء سد النهضة منتصف العام الماضي، ولو تأخر شهرا، ما أثر على السودان، وكان خفف من الأضرار التي حدثت لأن التخزين أضر بالسودان مرتين.

وأشار إلى وجود حالة من القلق لدى السودانيين بعد الذي حدث العام الماضي حينما شرعت إثيوبيا في ملء خزان السد دون إخطار السودان التي فرغت سدودها، ومع توقف المطر حدثت أزمة للسودان، ومياه الشرب قطعت عن الخرطوم، وحدثت مشكلات عديدة، وترسبات في مجرى النهر".

وأضاف: "في الشهر التالي له حدثت سيول ضخمة مع الفيضان، وهو ما تسبب في مشكلة للسودان، ولو كان هناك تنسيق لما حدثت أزمة، خاصة أن ملء السد العام الماضي لم تستفد منه إثيوبيا، لأنه كان بغرض سياسي وليس له هدف فني".

والمفاوضات حول سد "النهضة" بين دولتي المصب (مصر والسودان) ودولة المنبع (إثيوبيا) متوقفة منذ فشل الجولة الأخيرة التي عقدت في كينشاسا في أبريل/نيسان الماضي.

وتصاعد التوتر مع إعلان أديس أبابا موعد الملء الثاني للسد، في يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين، في خطوة تعتبرها الخرطوم "خطرا محدقا على سلامة مواطنيها"، وتخشى مصر من تأثيرها السلبي على حصتها من مياه النيل.

وتؤكد إثيوبيا أن مشروعها القومي، الذي تأمل أن يولد 6 آلاف ميجاوات من الكهرباء مع استكماله، لن يؤثر سلبا على دولتي المصب، لكن هذه التطمينات لا تلقى استجابة من القاهرة والخرطوم.

وترفض أديس أبابا تدويل ملف سد "النهضة"، وتتمسك بأفريقية الحل، فيما تسعى الخرطوم لاستئناف المفاوضات بوساطة وإشراف أمريكي وأممي وكذا من الاتحادين الأفريقي والأوروبي، وهو ما تؤيده القاهرة.

المصدر | الخليج الجديد