السبت 10 يوليو 2021 06:16 ص

أكد وزير الخارجية العُماني "بدر البوسعيدي"، أن سلطنة عمان لن تكون ثالث دولة خليجية تطبع علاقاتها رسميا مع إسرائيل، مشيرا إلى أن القمة المرتقبة، غدا الأحد، بين العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وسلطان عمان "هيثم بن طارق"، في مدينة نيوم، شمال غربي السعودية، ستشهد إطلاق مجلس تنسيق، سيكون إطاراً لكثير من الاتفاقيات التي يزمع البلدان توقيعها.

وقال "البوسعيدي"، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"، إن بلاده تدعم "تحقيق السلام العادل والشامل والدائم (في فلسطين المحتلة) على أساس حل الدولتين"، نافيا في الوقت ذاته تبني مسقط أي مبادرة لتنظيم حوار إقليمي مع إيران.

وأضاف أن مجلس التنسيق السعودي ـ العُماني "سيوفر المظلة والمرجعية التي تؤطر المرحلة المقبلة من التعاون بيننا، والتي من المتوقع أن تشمل أيضاً التوقيع على كثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في كل المجالات الداعمة للمصالح والمنافع المشتركة".

وتوقع وزير الخارجية العماني أن تشهد العلاقات بين البلدين قفزة في المستقبل القريب بمجالات التعاون والشراكة، "خصوصاً في ضوء الافتتاح التاريخي المرتقب لأول منفذ حدودي بري مباشر بين البلدين، وما قد يتبع ذلك من مشاريع لوجيستية وبنى أساسية تكاملية واعدة"، حسب قوله.

وأشار إلى أن السعودية وعُمان تنسقان بشكل مكثف في كثير من القضايا الإقليمية؛ وفي مقدمتها القضية اليمنية، مؤكداً دعم بلاده لمبادرة السعودية لوقف إطلاق النار في اليمن، واتفاق الرياض، وكذلك جهود المبعوث الدولي والمبعوث الأمريكي لدى اليمن.

وفي السياق، نفى "البوسعيدي" الأنباء بشأن وجود مبادرة عمانية لحلّ الأزمة اليمنية، والتي شاعت تزامنا مع قيام وفد عماني بزيارة إلى صنعاء الشهر الماضي، قائلا: "لا توجد مبادرة عُمانية وإنما مساعٍ عُمانية للتوفيق بين جميع الأطراف".

وأعرب وزير الخارجية العماني عن توقعاته بتغير سلوك طهران في المنطقة بعد انتخاب الرئيس الإيراني الجديد "إبراهيم رئيسي"، قائلا: "كل سلوك قابل للتغيير والتطور إذا توفرت القناعات والإرادة السياسية لذلك بصورة جماعية ومتبادلة وعبر الحوار والتفاهم".

كما نفى "البوسعيدي" قيام عمان بمبادرة لتنظيم حوار إقليمي مع طهران، قال: "لا نقود أي جهد من هذا القبيل. أي حوار إقليمي يجب أن ينبع من دول المنطقة ذاتها".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات