الاثنين 12 يوليو 2021 06:09 م

علّق المدع الأمريكي السابق "مايكل سوليفان"، الذي يمثل رئيس الديوان الملكي الأردني السابق "باسم عوض الله"، على الحكم الذي أصدرته محكمة أمن الدولة الأردنية في القضية التي باتت تعرف إعلاميا بـ "قضية الفتنة" بسجن موكله 15 عاما.

وقال "سوليفان" الذي استعانت به أسرة "عوض الله" المقيمة في الولايات المتحدة للدفاع عنه في القضية، في بيان، إن "حكم اليوم يفتقر إلى الشفافية والعدالة".

واعتبر "سوليفان" أن "عوض الله"، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، إضافة إلى السعودية والأردنية "ضُرب وعُذب" وأُجبر على توقيع اعتراف ملفق وحُرم من محاكمة عادلة تمكنه من دحض اتهامات النيابة.

وكان مكتب مدعي عام محكمة أمن الدولة في الأردن، قد نفى مزاعم تعرض المتهمين في قضية الفتنة للتعذيب أو أن المحاكمات غير عادلة.

وقال في بيان لوكالة "أسوشيتد برس" إن "عوض الله نال محاكمة عادلة" بما يتسق والقانون الأردني. 

والإثنين، أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن قرارا يقضي بالسجن لمدة 15 عاما بحق "عوض الل"ه والشريف "حسن" في قضية "الفتنة".

وأعلنت المحكمة "ثبوت قيام المتهمين باسم عوض الله والشريف حسين بتدبير مشروع إجرامي لإحداث فتنة"، مؤكدة "ثبوت تحريض المتهمين ضد الملك عبدالله الثاني".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات