الاثنين 12 يوليو 2021 07:40 م

كشف وزير الأوقاف المصري "محمد مختار جمعة"، عن إنهاء صعود 12 ألف إمام، مرة واحدة، للمنابر لأنهم أصحاب فكر "غير وسطي".

جاء ذلك خلال مناقشة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، الإثنين، الدور الخارجي لوزارة الأوقاف في تجديد الخطاب الديني لنشر فكر وسطي في مختلف دول لعالم عن طريق الأئمة والدعاة بلجنة العلاقات الخارجية بحضور وزير الأوقاف.

وقال "جمعة": "لقد أنهيت مرة واحدة صعود 12 ألف إمام من أصحاب الفكر غير الوسطي للمنابر"، مؤكدا أن "صعود المنابر الآن للمتميز والحاصلين على تصريح خطابة من الوزارة، وأنه لم يصعد إمام في عهد الرئيس (عبدالفتاح السيسي) على المنابر دون المستوى".

ولفت إلى أن هناك مرحلة كثيرة يمر بها الإمام من أجل صعود المنبر؛ منها مسابقة "إمام مسجد الجامع" ثم مسابقات أخرى لابد أن يتخطاها الشخص من أجل صعود المنبر، كما أن هناك برامج تدريبية وعلمية وهناك منظومة قوية لتعليم وتدريب الأئمة.

وبسؤال النواب لوزير الأوقاف عن زي الأئمة، أجاب الوزير: "نتعاقد مع أفضل الشركات عن زي الأئمة وقد تعاقدنا مؤخرا على 90 ألف زي".

وبشأن مسابقات حفظ القرآن بالتفسير، قال "جمعة": "مؤخرا يتم عمل مسابقات القرآن بالتفسير وعلوم القرآن الكريم"، موضحا أن محفظ القرآن يكون حاصلا عن مؤهل، وأن هناك عملية من التطوير والتنمية للأئمة والخطباء ويحصلون على تدريبات بشكل مستمر على دورات علمية".

وتطرق الوزير إلى السوشيال ميديا، قائلا إن الوزارة لها 12 صفحة عبر المواقع المختلفة سواء فيسبوك أو تويتر أو غيرهم من مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أنه يتم البث بـ12 لغة من النوافذ المختلفة، كما أنه يتم ترجمة خطبة الجمعة لـ12 لغة.

وبشأن هيئة الأوقاف، قال الوزير إنها سجلت أعلى عائدا لها في التاريخ، وهذا يسهم في التنمية سواء على مستوى الوزارة أو مستوى الدولة.

وأوضح أن هناك دعما كبيرا جدا من وزارة الأوقاف للمرأة، فقد تم إصدار مجموعة من الكتب لدعمها منها "نساء على عرش مصر" وغيرها من المؤلفات التي "تدعم المرأة المصرية".

ويعتبر "مختار جمعة" الوزير الأطول بقاء في عهد "السيسي" (8 أعوام)؛ حيث لم يفقد منصبه من تغير الحكومات، بعكس معظم الوزراء في عهد "السيسي".

وأصدر وزير الأوقاف المصري، خلال فترة خدمته، العديد من القرارات المثيرة للجدل، أبرزها ما قرره في سبتمبر/أيلول 2013 بمنع إقامة صلاة الجمعة في الزوايا التي تقل مساحتها عن 80 مترا، ثم تبعه بقرار منع غير الأزهرين من الخطابة في المساجد الحكومية والأهلية.

وتلاحق العديد من تهم الفساد وزير الأوقاف المصري، المعروف بقربه من مؤسسة الرئاسة والأجهزة الأمنية، وعدائه للإسلاميين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات