الثلاثاء 13 يوليو 2021 09:42 م

حرمت السلطات الإسرائيلية "خالدة جرار" القيادية في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" والمعتقلة في السجون الإسرائيلية، من تشييع جثمان ابنتها "سهى" لمثواها الأخير.

ورفضت السلطات الإسرائيلية، طلبا تقدم به محامو "جرار"، للسماح لأم المعتقلة بالمشاركة في تشييع جثمان ابنتها، كما رفضت أيضا طلبا ثانيا، يقضي بـ"السماح بنقل الجثمان لسجن الدامون حيث تقبع جرار".

في مقابل ذلك، كتبت الأم على إكليل من الزهور لوداع ابنتها "حرموني من وداعك بقبلة، أودعك بوردة – أمك المحبة، خالدة".

وشيّع جثمان "سهى"، إلى مثواها الأخير في مقبرة رام الله الجديدة، بعد أداء صلاة الجنازة عليها في مسجد العين بمدينة البيرة، بمشاركة رسمية وشعبية، وقيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية.

وفي مقابل التعنت الإسرائيل، نقل تلفزيون فلسطين الرسمي، مراسم التشييع على الهواء مباشرة، لكي تتابع "جرار"، تشييع جثمان ابنتها من خلف الشاشة، داخل سجنها.

وتسمح السلطات الإسرائيلية للمعتقلين الفلسطينيين، بمتابعة بعض المحطات التليفزيونية، بينها تليفزيون "فلسطين".

وتوفيت "سهى جرار" (31 عاما)، الأحد، جراء إصابتها بنوبة قلبية حادة، بحسب بيان صدر عن عائلتها.

و"خالدة جرار" معتقلة في سجن "الدامون" الإسرائيلي، وهي قيادية بارزة في الجبهة الشعبية، وعضوة سابقة في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، ومعتقلة منذ عام 2019.

وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة عامين؛ بتهمة "توليها منصبا في تنظيم الجبهة الشعبية المحظور بأوامر عسكرية إسرائيلية".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات