قررت محكمة كويتية، الثلاثاء، إخلاء سبيل الشاعر والناشط السياسي "جمال الساير"، بلا ضمان، وإرجاء محاكمته إلى 5 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وحضر مجموعة من نواب مجلس الأمة (البرلمان)، وعدد من السياسيين الجلسة، التي أنكر خلالها "الساير" الاتهامات المنسوبة إليه، وطالب دفاعه بالإفراج عنه بأي ضمان.

وقال عضو البرلمان الكويتي "مهند الساير"، وهو ابن شقيق الشاعر "جمال الساير" ومحاميه: "بعد فضل الله علينا ومنته والشكر موصول لأهل الكويت جميعاً ورغم إخلاء سبيل عمي، ما زلنا متمسكين بطلب عقد دور انعقاد غير عادي".

وأضاف "الساير" في تغريدة له عبر حسابه في موقع "تويتر": "الطريق طويل والصبر على الحق هو السبيل الوحيد للحصول عليه.. بالأمس جمال وغداً أي مواطن غيره فالحل بحماية الجميع من الانتقام السياسي".

وكانت النيابة وجهت إلى "الساير"، تهم الإساءة إلى الذات الأميرية، والعيب على صلاحياته، وإذاعة أخبار كاذبة، وإساءة استعمال الهاتف، على خلفية تغريدات له بـ"تويتر" تضمنت المساس بذات الأمير، بحسب الاتهام.

وأنكر "الساير" هذه الاتهامات، مؤكداً عدم صحة التفسيرات المقدمة من مباحث أمن الدولة في تحرياتها للنيابة، لكن الأخيرة قررت إحالة القضية إلى "الجنايات" وحبسه 21 يوماً على ذمة التحقيق، وأحالته إلى السجن المركزي.

وينتقد "الساير" على حسابه بموقع "تويتر"، بشكل يومي، الواقع السياسي في دولة الكويت، موجهاً أسئلة مستمرة إلى أمير الكويت الشيخ "نواف الأحمد الصباح"، وولي عهده الشيخ "مشعل الأحمد الصباح"، والحكومة الكويتية والمسؤولين.

ويعتبر القانون الكويتي انتقاد أمير البلاد جريمة سياسية عقوبتها السجن 5 سنوات في الحد الأقصى.

المصدر | الخليج الجديد