الأربعاء 14 يوليو 2021 08:36 م

قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، الأربعاء، إن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الجديد "إيال حولاتا" أكثر انفتاحا على الاتفاق النووي مع إيران.

وقبل أيام أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت"، تعيين "حولاتا" الذي خدم في جهاز الموساد 20 عاما، مستشارا للأمن القومي ورئيسا لهيئة الأمن القومي في البلاد.

وفي هذا الصدد، أوضحت الصحيفة أن "حولاتا" كان له رأي مخالف لرئيس الوزراء السابق "بنيامين نتنياهو"، بشأن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) والمبرم عام 2015.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن "حولاتا اعتبر -في ذلك الوقت- أنه لا ينبغي لإسرائيل أن تقاوم بشدة رغبة الولايات المتحدة بالدخول في الصفقة التي وُقعت في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما".

وخلال السنوات التي سبقت توقيع الاتفاقية المعروفة باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، ترأس "حولاتا" قسم التخطيط الاستراتيجي في وكالة التجسس بالموساد ووحدة التكنولوجيا التابعة للجهاز.

وأشارت الصحيفة إلى أن مستشار الأمن القومي الجديد نصح إسرائيل بضرورة التعايش مع الاتفاق النووي الإيراني باعتباره يمثل "أقل الأضرار"، وفق فضائية "الحرة" الأمريكية.

ورأت الصحيفة الإسرائيلية أن تعيين "حولاتا" بالنظر إلى آراءه تجاه الاتفاق النووي، يمكن أن يكون بمثابة رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن بينيت أكثر انفتاحا على عودة واشنطن للصفقة مع إيران.

كان "نتنياهو" اتخذ موقفا متشددا بشأن اتفاقية 2015 بلغ ذروته في خطاب أمام الكونجرس الأمريكي لشرح الخطر الإيراني، في حين، انتقد "أوباما" خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووصفه بأنه لم يأتِ بـ "جديد".

في المقابل، عارض "بينيت" علنا مسألة إعادة إحياء الاتفاق النووي قبل وبعد توليه منصب رئيس الوزراء، رغم أنه تعهد بتبني نهج أكثر تصالحي من "نتنياهو" بشأن مفاوضات فيينا.

ومنذ أبريل/نيسان، تخوض الولايات المتحدة وإيران مفاوضات شاقة بشكل غير مباشر لإنقاذ الصفقة التي انسحب منها الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" عام 2018 وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران التي خرقت الاتفاقية تدريجيا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات