الجمعة 16 يوليو 2021 04:19 ص

استبعد الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، الخميس، إثر لقائه في البيت الأبيض، المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، فكرة إرسال قوات أمريكية إلى هايتي، البلد الصغير والفقير الواقع في البحر الكاريبي، والذي يقف على شفير فوضى عارمة.

وقال "بايدن": "نحن نرسل فقط عناصر من المارينز إلى سفارتنا لضمان أمن" طواقمنا هناك، "أما فكرة إرسال قوات أمريكية إلى هايتي فليست مطروحة في الوقت الراهن".

إلى ذلك،  قال رئيس كولومبيا "إيفان دوكي"، الخميس، إن بعض الجنود الكولومبيين السابقين المتهمين بالضلوع في اغتيال رئيس هايتي "جوفينيل مويس"، ذهبوا إلى تلك الدولة للعمل في الحراسة الشخصية، لكن آخرين كانوا يعلمون بوجود "مؤامرة".

وقالت السلطات في هايتي، إن "مويس" قتل بالرصاص في منزله يوم 7 يوليو/تموز، على يد فريق اغتيال يضم 26 كولومبيا ومواطنين اثنين من هايتي يحملان الجنسية الأمريكية.

واحتجزت السلطات 18 كولومبيا، وقتلت الشرطة 3 آخرين.

وقال "دوكي"، في تصريح لمحطة إذاعية: "كانت هناك مجموعة كبيرة نُقلت (إلى هايتي) للعمل في مهمة حماية مفترضة، لكن مجموعة أصغر بداخلها كانت لديها معرفة تفصيلية بالإعداد لجريمة".

وأضاف: "هل يعفي هذا باقي المجموعة؟، للأسف لا (..) لأنهم كانوا مشاركين في الموقف".

وأكد قائد الشرطة الكولومبية، الخميس، أن السلطات في هايتي "هي التي تقود التحقيق".

وقال اللفتنانت كولونيل "كين هوفمان" المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الخميس، إن عددا صغيرا من المحتجزين تلقوا تدريبا لدى الجيش الأمريكي، خلال خدمتهم في الجيش الكولومبي في السابق.

ولم يفصح عن مزيد من التفاصيل.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن السلطات في هايتي ألقت القبض على رئيس أمن القصر الرئاسي في إطار التحقيقات في اغتيال "مويس".

وقالت الصحيفة، إن المتحدثة باسم الشرطة، أكدت احتجاز رئيس فريق أمن القصر الرئاسي "ديميتري هيرارد".

وذكرت الصحيفة أن الادعاء في هايتي يسعى لمعرفة سبب عدم مواجهة المهاجمين مقاومة كبيرة في مقر إقامة الرئيس.

المصدر | رويترز