الاثنين 19 يوليو 2021 08:06 ص

كشفت مصادر عسكرية عراقية، الإثنين، عن إجراءات متسارعة لتنظيم العلاقة بين الجيش وقوات فصائل "الحشد الشعبي" في المواقع المشتركة بينهما، وذلك قبل أيام من انطلاق الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، ولقاء الرئيس الأمريكي "جو بايدن" رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، بالبيت الأبيض، في 26 يوليو/تموز الجاري.

وأوضحت المصادر أن الإجراءات الجديدة تشمل فرض المزيد من القيود على حركة قوات "الحشد"، ومنع استخدام المواقع العسكرية التابعة للجيش في شن هجمات معادية، ضد القواعد العسكرية والبعثات الأجنبية، وفقا لما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط".

وأضافت أن "سياقاً جديداً بدا واضحاً في غالبية القطعات العسكرية" بالعراق، مشيرة إلى أن "فصائل الحشد الشعبي غيرت من استراتيجيتها الميدانية بالتموضع في مواقع جديدة في أطراف المدن، أو قرب الحدود، لتفادي الضربات الجوية، أو بالاستفادة من غطاء يوفره وجودها داخل قواعد مشتركة مع الجيش العراقي، أو الشرطة الاتحادية".

ورفض مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية مؤخراً إجراءات تشمل مراقبة أنشطة ألوية للحشد داخل قواعد الجيش، ومنع استخدامها في نشاط خارج عن القانون، وهي الإجراءات التي خلفت صدامات متفرقة بين الجانبين، حسبما نقلت "الشرق الأوسط" عن قيادي بالحشد.

وبلغت هذه الصدامات إلى حد المشاجرة بين ضباط عراقيين في إحدى القواعد الجوية العسكرية ولواء بارز للحشد الشعبي، شمال بغداد، على خلفية إطلاق طائرات مسيّرة تحمل معدات متفجرة، بحسب المصادر.

وحث ضباط القاعدة الجوية عناصر لواء الحشد على إزالة منصات الإطلاق، والتوقف عن إطلاق الطائرات المسيرة الحاملة للصواريخ، لكن قادة اللواء رفضوا الانصياع لطلبات الجيش، ما فاقم الأمر إلى مشاجرة داخل القاعدة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات