الاثنين 19 يوليو 2021 09:40 م

دعا الموظف السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، "إدوارد سنودن"، إلى مقاضاة شركة "NSO" الإسرائيلية المتخصصة في تكنولوجيا المراقبة التي يعتقد أن أجهزتها استخدمت في تعقب صحفيين وسياسيين، مشيرا إلى أنها متورطة في حوادث قتل واغتيال.

جاء ذلك تعليقا على نشر نتائج تحقيق أشارت إلى أن برنامج "Pegasus" الخبيث من تطوير الشركة الإسرائيلية، والمستخدم من قبل الأجهزة الاستخباراتية لتعقب مجرمين وإرهابيين، تم استخدامه في التجسس على سياسيين ورجال أعمال ونشطاء وصحفيين ومعارضين عبر العالم.

ورأى "سنودن" بهذا الخصوص أن تصبح قصة شركة "NSO" قضية العام، معربا عن قناعته بأن الشركة المذكورة "يجب أن تتحمل المسؤولية الجنائية المباشرة عن مقتل واعتقالات أشخاص تم اختراق بياناتهم الشخصية بواسطة برنامج Pegasus"، داعيا إلى فرض حظر شامل على بيع برامج التعقب.

يذكر أن الشركة الإسرائيلية قد أعلنت سابقا أنها كانت تبيع البرنامج فقط للحكومات المسؤولة من أجل منع ارتكاب هجمات إرهابية وجرائم أخرى.

والأحد، كشف تحقيق أجرته منظمة "فوربيدن ستوريز" بالتعاون مع منظمة العفو الدولية، أن شركة "NSO" الإسرائيلية المتخصصة في تكنولوجيا المراقبة تجسست على هواتف أكثر من 10 آلاف شخص لصالح الإمارات، وبينهم صحفيون بفضائية "الجزيرة" القطرية.

وأظهر التحقيق أن من شملهم التجسس الإماراتي عبر "NSO" الإسرائيلية، بينهم صحفيون وناشطون ومعارضون وقادة وزعماء دول ولائحة مذهلة من الأهداف التي يلاحقها نظام أبوظبي.

واستهدفت عمليات التجسس هذه أيضا التركية "خديجة جنكيز" خطيبة الصحفي السعودي الراحل "جمال خاشقجي"، وأيضا نجله "عبدالله"

المصدر | الخليج الجديد + وكالات