الثلاثاء 20 يوليو 2021 08:08 ص

طالبت منظمات حقوقية يمنية جماعة الحوثي المسلحة والمجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، بالإفراج عن المعتقلين تعسفياً والمخفيين قسراً مع حلول عيد الأضحى.

ودعت منظمة "سام" للحقوق والحريات، ومقرها جنيف، أطراف الصراع في اليمن لاستغلال حلول عيد الأضحى المبارك، والعمل على إطلاق كافة المعتقلين في سجونها، والسماح للعوائل اليمنية برؤية أبنائها في هذه المناسبة، وتغليب المصلحة الإنسانية على الحسابات السياسية الضيقة.

وقالت في بيان: "لقد عانت بعض الأسر اليمنية أكثر من خمس سنوات، لم يكن العيد لها سوى مناسبة لفتح الأوجاع، وتجديد للآلام بسبب غياب ابنهم المعتقل أو المخفي قسراً، وقد حان الوقت للعمل معاً من أجل الإنسان اليمني، الذي يعد الضحية الأولى لهذه الحرب".

وأشادت بإطلاق الحكومة سراح 30 شخصاً من سجون الاستخبارات في مأرب.

وطالبت جماعة الحوثي وقوات المجلس الانتقالي والقوات التابعة للحكومة الشرعية وما يسمى بقوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، بالإعلان عن عفو عام عن المعتقلين والمخفيين قسراً.

من جهتها، طالبت رابطة أمهات المختطفين (منظمة حقوقية أهلية) فرع محافظة عدن، بضرورة إنقاذ أكثر من 40 معتقلاً تعسفاً و43 مخفياً قسراً مع حلول عيد الأضحى، والذين يعيشون وضعاً مأساوياً وراء القضبان في ظل موجة الحرارة الشديدة التي تجتاح محافظة عدن.

وقالت في بيان: "لايزال 40 معتقلاً تعسفاً و43 مخفياً قسراً في سجون قوات الحزام الأمني التابع للمجلس الانتقالي (في عدن) يعيشون وضعاً مأساوياً يفتقرون فيه لأدنى الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الصحية".

وأطلقت الرابطة هذا البيان في وقفة احتجاجية ضد المجلس الانتقالي الذي يسيطر على محافظة عدن وبعض المحافظات الجنوبية المجاورة لها والذي أصبح بمثابة سلطة الأمر الواقع هناك، في ظل خلقه فلتان أمني لم يسمح للحكومة الشرعية بالاستمرار في ممارسة مهامها الرسمية من مدينة عدن، كعاصمة مؤقتة للحكومة.

وأضافت: "إننا في رابطة أمهات المختطفين وفي وقفتنا هذه من ساحة العروض في خور مكسر بمدينة عدن، نحمّل قوات الحزام الأمني المسؤولية الكاملة عن حياة أبنائنا المعتقلين تعسفاً والمخفيين قسراً"، وفق ما نقلته صحيفة "القدس العربي".

وقالت: "نطالب بإنقاذ أبنائنا المخفيين قسراً والمعتقلين تعسفاً في ظل الوضع اللاإنساني الذي يعيشونه في السجون خاصة مع موجة الحر الشديدة ووباء كورونا".

ودعت الصليب الأحمر إلى زيارة السجون، وفي مقدمتها سجن بئر أحمد في محافظة عدن، وبذل الجهود من أجل تسهيل حصول المعتقلين داخل هذه المعتقلات على احتياجاتهم الأساسية والصحية.

ومرارا طالبت منظمات حقوقية دولية، الإمارات بالإفراج عن المعتقلين في السجون السرية التي تديرها باليمن، لكن دون استجابة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات