الثلاثاء 20 يوليو 2021 08:33 ص

أَمَرَ رئيس الوزراء العراقي، "مصطفى الكاظمي"، الثلاثاء، قوات الأمن بإعادة الانتشار في بغداد، على خلفية تفجير انتحاري في مدينة الصدر شرقي العاصمة، أوقع عشرات القتلى والجرحى.

ومساء الإثنين، استهدف تفجير انتحاري، تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية"، سوق "الوحيلات" الشعبي، بالتزامن مع شراء عائلات لمستلزمات عيد الأضحى، ما أسقط 30 قتيلا و60 جريحا.

وقال المكتب الإعلامي لـ"الكاظمي"، في بيان، إن "رئيس الوزراء ترأس اجتماعا طارئا ضم القيادات العسكرية والأمنية والاستخبارية، على خلفية الاعتداء الإرهابي الذي شهدته مدينة الصدر".

وأوضح أن "الكاظمي وجّه بإعادة توزيع مسك القواطع (إدارة المناطق) من القوات الأمنية في بغداد، بالشكل الذي يرفع من جاهزية قطعاتنا (قواتنا) وقدرتها على التصدي للمخططات الإرهابية والإجرامية".

وتدير قوات الشرطة الاتحادية (تتبع وزارة الداخلية) الملف الأمني في مناطق متعددة شرقي العاصمة، منها مدينة الصدر (ذات أغلبية شيعية)، فيما تتولى قوات الجيش والشرطة المحلية إدارة المناطق الواقعة شمالي وغربي وجنوبي بغداد من الناحية الأمنية.

وتابع أن "الكاظمي وجّه أيضا بمحاسبة أي قائد أو ضابط يثبت تقصيره عن أداء واجبه، والتحقيق معه وإحالته الى المحكمة المختصة".

والإثنين، أعلن "يحيى رسول"، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان، أن "الكاظمي" أمر بتوقيف قائد القوة الأمنية المسؤولة عن تأمين سوق "الوحيلات" (لم يسمه).

وأواخر 2017، أعلنت بغداد انتصارها على "الدولة الإسلامية"، باستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها منذ صيف 2015، وهي نحو ثلث مساحة العراق.

لكن التنظيم ما يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق عديدة من البلاد، ويشن من حين إلى آخر هجمات دموية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات