رغم أن ملايين المرضى يلجؤون إلى الأدوية المرخية للعضلات لتخفيف آلام أسفل الظهر، إلا أن مراجعة أسترالية جديدة للدراسات السابقة لم تجد إلا القليل من الأدلة على أن هذه الأدوية تفيد بالفعل.

كانت هذه خلاصة التحليل العميق لـ31 دراسة سابقة شملت مجتمعة أكثر من 6500 مريض يعانون من آلام أسفل الظهر، والذين عولجوا بمجموعة واسعة تضم 18 من أدوية إرخاء العضلات.

وفيما أشارت الدراسات إلى أن مرخيات العضلات قد تخفف الألم على المدى القصير، إلا أن كاتب المراجعة الرئيسي "جيمس ماكولي" قال: "في المتوسط ​، من المحتمل أن يكون التأثير ضئيلا جدا بحيث لا يكون مهما، ولم يتمكن معظم المرضى من الشعور بأي اختلاف في آلامهم مقارنة بتناول دواء وهمي".

وأضاف "ماكولي" أن المراجعة خلصت إلى أن الأدوية المرخية للعضلات، إضافة إلى عدم فعالياتها، لها آثار جانبية خطيرة، منها الدوخة والنعاس والصداع والغثيان، إضافة إلى خطر إصابة المرضى بإدمان مستمر.

ولفت إلى أن فريقه فوجئ بالنتائج؛ حيث أشارت الأبحاث السابقة إلى أن مرخيات العضلات قللت من شدة الألم.

واستدرك: "لكن عندما قمنا بتضمين جميع الأبحاث الحديثة أصبحت النتائج أقل تأكيدا".

وأردف "ماكولي" أن هناك حاجة واضحة لتحسين كيفية إجراء البحوث لآلام أسفل الظهر، حتى نفهم بشكل أفضل ما إذا كانت الأدوية يمكن أن تساعد الناس أم لا.

وأشار إلى أن آلام أسفل الظهر شائعة للغاية؛ حيث يُصاب بها 7% من سكان العالم في وقت ما، بينما يعاني حوالي 80% على الأقل من نوبة واحدة من آلام أسفل الظهر خلال حياتهم.

وقال إنه بالنظر إلى أن مرخيات العضلات لا توفر علاجا أو تسكينا للألم؛ فهناك "حاجة واضحة لتطوير واختبار علاجات جديدة فعالة للأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر".

المصدر | ويب ام دي + ترجمة وتحرير الخليج الجديد