اتهم "شاليف حوليو" مدير ومؤسس "NSO" الإسرائيلية، دولة قطر، وحركة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي "BDS"، بالوقوف وراء التحقيق الصحفي الذي أجرته 17 مؤسسة إعلامية واتهم شركته بمساعدة 10 حكومات على الأقل على التجسس على أفراد ومسؤولين وناشطين وصحفيين.

جاء ذلك في مقابلة أجراها "حوليو" مع صحيفة "إسرائيل اليوم" للتعليق على الاتهامات التي طالت شركته التي تأسست في 2010 ويعمل بها نحو 500 موظف، وتتخذ من تل أبيب مقرا لها.

وفي إشارته إلى قطر وحركة مقاطعة الاحتلال، قال "حوليو": "هناك من لا يريد لإسرائيل استيراد الآيس كريم، أو تصدير التكنولوجيا".

وتابع: "يتعرض قطاع الإنترنت الإسرائيلي للهجوم بشكل عام، هناك الكثير من شركات الاستخبارات الإلكترونية في العالم، لكن الجميع يركز فقط على الشركات الإسرائيلية، وتشكيل اتحاد مثل هذا من الصحفيين من جميع أنحاء العالم وإدخال منظمة العفو الدولية فيه - يبدو أن هناك يدا وراءه"، على حد زعمه.

وفي رده على تساؤل حول الجهات التي يتهمها، قال "حوليو": "أعتقد أنه في النهاية سيتحول الأمر إلى قطر أو حركة المقاطعة، أو كليهما".

ونفى "حوليو" علاقة شركته بأي روابط بالقائمة التي تم نشرها، مضيفا: "إذا اتضح أن هناك بعض العملاء الذين استغلوا نظامنا لتعقب الصحفيين أو العاملين في مجال حقوق الإنسان، فسيتم قطع العلاقة معهم على الفور، وقد أثبتنا بالماضي ذلك".

ورفض "حوليو" ذكر أسماء الدول التي باعها أو التعليق على الأسماء الواردة في وسائل الإعلام.

والأربعاء، نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، عن أن برنامج "بيجاسوس" الإسرائيلي للتجسس انتشر على نطاق واسع حول العالم، "واستخدم لأغراض سيئة".

وزعم التحقيق أن حكومات 10 بلدان على الأقل من بين عملاء شركة NSO، بينها المغرب والسعودية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات