السبت 24 يوليو 2021 06:59 م

رفضت تركيا، السبت، انتقادات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" بشأن تحويل متحف "آيا صوفيا" مسجدا، ووصفتها بأنها "متحيزة وسياسية".

وكانت المحكمة الإدارية العليا في تركيا قد أصدرت قرارا، في يوليو/تموز 2020، قضى بتحويل "آيا صوفيا" من متحف إلى مسجد، باعتبار أنها من أملاك السلطان العثماني "محمد الثاني"، الملقب بـ"محمد الفاتح"، الذي سيطر على إسطنبول عام 1453، والتي كانت تعرف في ذلك الوقت باسم القسطنطينية.

وبعد شهر من ذلك، أمرت أنقرة بتحويل كنيسة أرثوذكسية أخرى إلى مسجد، هي كنيسة المخلّص المقدّس في خورا والتي بنيت في العصر البيزنطي وتزينها لوحات جدارية تعود إلى القرن الرابع عشر، وكانت السلطات التركية قد حوّلتها إلى متحف قبل القرار الأخير.

وطالبت اليونسكو تركيا، الجمعة، بتزويدها بتقرير بحلول مطلع العام المقبل حول حالة آيا صوفيا، معربة عن "قلقها البالغ" إزاء تداعيات هذا القرار.

وأعربت عن "أسفها البالغ لغياب أي حوار أو معلومات" حول نية تركيا تغيير وضعية متحفي آيا صوفيا وخورا.

وقالت وزارة الخارجية التركية إنها "ترفض قرارات لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو بشأن المواقع التاريخية في إسطنبول والتي من الواضح أنها متحيزة ومنحازة وسياسية".

وأضافت أن آيا صوفيا وكنيسة المخلّص المقدّس في خورا هما ممتلكات تابعة للدولة وتجرى حمايتهما "بعناية"، متهمة الأمم المتحدة بانتهاك السيادة التركية.

تجدر الإشارة إلى أن "آيا صوفيا"، الذي كان كاتدرائية في السابق، يعد من النصب التذكارية التي تمثل العمارة البيزنطية، وتم بناؤه بين عامي 532 و537 بتوجيه من الإمبراطور "جستنيان".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات