الاثنين 26 يوليو 2021 10:53 م

سجّل العراق، الإثنين، أعلى حصيلة للإصابات اليومية منذ بدء تفشي وباء كورونا في مارس/آذار 2020، بواقع 12 ألفا و180 إصابة، في تطوّر وصفه المتحدّث باسم وزارة الصحة "سيف البدر" بأنه "تحد وبائي خطير".

وارتفع العدد الإجمالي للإصابات، وفق جدول نشرته وزارة الصحة العراقية، إلى مليون و564 ألفاً و828، إضافة إلى 18 ألفا و347 وفاة، في بلد يعاني فيه القطاع الصحي من نقص إثر عقود من الحروب والأزمات والفساد، بينما لا تزال حملة التطعيم في بداياتها.

وعزا "البدر" الموجة الوبائية إلى "عدم الالتزام بالتدابير الوقائية والمشاركة في التجمعات وعدم وضع الكمامات وممارسة التباعد الاجتماعي"، لا سيما خلال فترة عيد الأضحى، إضافة إلى "عدم تلقي اللقاحات".

ولا تفرض السلطات العراقية حالياً أي تدابير إغلاق شاملة، باستثناء حظر تجوال يبدأ منتصف الليل وينتهي عند الخامسة صباحاً.

واعتبر "البدر" أنه من الممكن "احتواء هذا الوضع من خلال الالتزام بأساسيات الوقاية من وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي وتلقي اللقاح".

ويمتلك العراق بنية تحتية محدودة ومتهالكة في قطاع الصحة، على غرار معظم القطاعات الخدمية الحكومية، بفعل عقود من الحروب المتعاقبة والفساد المستشري في البلاد، ما يثير المخاوف من انهيار النظام الصحي في حال تسجيل إصابات متصاعدة بالفيروس.

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات