يقوم ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان" الخميس، بزيارة رسمية إلى النمسا، يبحث خلالها علاقات التعاون والقضايا الإقليمية والدولية.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، فإن ولي عهد أبوظبي سيجري خلال الزيارة "مباحثات رسمية مع سيباستيان كورتس مستشار النمسا تتناول علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات وجمهورية النمسا، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وتأتي هذه الزيارة في سياق مسيرة العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع البلدين، بحسب "وام".

ونوهت الوكالة إلى 5 ملفات "تسهم في تعزيز الشراكة بين البلدين، وتشمل: ملف التعايش السلمي، والتعاون الاقتصادي، والعلاقات البرلمانية إضافة إلى النمو المتصاعد للحركة السياحية بين البلدين، فيما يتوقع أن يشكل تنظيم معرض (إكسبو 2020 دبي) نقلة للعلاقات بين البلدين، وبوابة لتعزيز حضورها في المنطقة بشكل عام".

واعتبرت "وام" أن "توافق البلدين على مبادئ التعايش السلمي، وتعزيز قيم التسامح أحد أهم المنطلقات الرئيسة في تعزيز العلاقات بين البلدين"، إضافة إلى دعمهما "قضايا الأمن والاستقرار والتنمية في العالم، وإيمانهما بضرورة محاربة الإرهاب والتطرف والتصدي للأفكار الإرهابية التي تروج لها الجماعات المتشددة والميليشيات المسلحة في العالم، ورفض كل أشكال العنف والإرهاب والترويع التي تمارسها هذه الجماعات، مع تأكيد أهمية الحفاظ على الشباب، وتحصينهم تجاه الفكر الإرهابي".

ولفتت الوكالة إلى أن النمسا تحافظ على موقعها كإحدى أهم الوجهات التي يفضلها السائح الإماراتي، مبينة أن الإمارات تعد الشريك الاقتصادي الأهم للنمسا في المنطقة.

كما لفتت الوكالة إلى أن الإمارات والنمسا ترتبطان بعلاقات برلمانية وثيقة عبر المجلس الوطني الاتحادي، والمجلس الوطني النمساوي، وأن برلماني البلدين  يعملان على تعزيز الحوارات الثقافية والحضارية للإسهام في نشر قيم التسامح، والاعتدال، والتعايش الإنساني.

وأوضحت "وام" أن النمسا تسعى إلى أن يكون معرض "اكسبو 2020 دبي" فرصة لتعزيز حضور شركاتها في أسواق الإمارات والمنطقة، باعتباره منصة لعرض التقنيات النمساوية، وربما عرض ميزات الاستدامة، والمدن الذكية، والطاقة المتجددة.

وكانت النمسا عرضت في جناحها في إكسبو ميلانو 2012 الغابات الحية لأول مرة والتي شكلت وجهة رئيسة لجميع زوار المعرض.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات