الجمعة 30 يوليو 2021 04:15 م

كشفت صحيفة إسرائيلية أن إسرائيل أقامت سرا في عام 1971 معسكرات اعتقال للأبرياء الفلسطينيين في قلب الصحراء في سيناء، وبعيدا عن أعين الناس.

وقالت صحيفة "هآرتس"، إن "إسرائيل أقامت في سيناء عام 1971، وتحت غطاء كثيف من السرية، معسكري اعتقال لفلسطينيين من قطاع غزة لم يُتهموا بأي مخالفة، واحتجز في أحدهما أبناء عائلات أعضاء في حركة فتح اتهموا بأعمال مقاومة".

وأضافت أن إسرائيل "احتجزت في المعسكر الثاني شبانا عاطلين عن العمل، واقتاد الجيش الإسرائيلي أطفالا ونساء ورجالا من القطاع إلى المعسكرين في قلب الصحراء معزولين عن العالم وعن مجرى حياتهم".

وأوضحت أنهم "مكثوا هناك فترات متفاوتة، بعضها دامت عدة أشهر، في ظروف وصفها الصليب الأحمر بأنها (غير محتملة)".

واحتج مندوبو الصليب الأحمر أمام المنسق الأول لأنشطة الحكومة آنذاك "شلومو غازيت" على أن ظروف احتجاز العائلات "تكاد تكون غير إنسانية"، وأجابهم: "جرى عزل هذه العائلات من أجل منعها من توفير مأوى لأقاربهم المطلوبين، بعد اعتقال قريبهم يتم إطلاق سراح أفراد العائلة".

وبحسب ما كشفته الصحيفة، فإن "المعسكر الأول يقع في وسط سيناء، أما الآخر فكان قريب من البحر عند خليج السويس".

وكان قطاع غزة بين عامي 1971 و1972 يشهد حركة مقاومة شديدة من قبل الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات استهدفت المستوطنين الإسرائيليين في سيناء وفي مدن إسرائيلية عدة، وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي لشن حملة عسكرية انتقامية ضد القطاع لوقف العمليات الفلسطينية قادها "أرييل شارون".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات