السبت 31 يوليو 2021 04:55 م

كشفت وزارة الري والموارد المائية السودانية، السبت، أنّ جملة إيراد رافد النيل الأزرق لشهر يوليو/تموز 2021 بلغ حوالي 5 مليارات متر مكعب مقارنة بـ7.8 مليارات متر مكعب لشهر يوليو/تموز 2020 (أقل بـ2.8 مليارات متر مكعب).

وذكرت الوزارة، في بيان مزيل باسم رئيس لجنة الفيضان "عبدالرحمن صغيرون"، أنّ إيراد النيل الأزرق عند محطة الديم بالحدود السودانية الإثيوبية، بلغ اليوم منسوب الفيضان حيث تجاوز إيراده 600 مليون متر مكعب، في إشارة إلى تأثير سد النهضة الإثيوبي على حصة السودان من المياه.

جاء ذلك بعد أيام قليلة من إكمال إثيوبيا المرحلة الثانية من ملء خزان سد النهضة الذي تبنيه على رافد النيل الأزرق، ما يثير مخاوف مصر والسودان من تأثير الخطوة الإثيوبية على مواردهما المائية، التي تأتي أساسا من تدفق نهر النيل.

وللسودان مخاوف خاصة إزاء ذلك، مثل أن يؤدي سد النهضة إلى التدفق العشوائي، أو غير المتوقع لمياه السد في اتجاه الأراضي السودانية، ما يزيد من احتمال حدوث فيضانات في بعض مناطق البلاد.

وتعززت هذه المخاوف بسبب أن سعة خزان الروصيرص السوداني الذي يبعد نحو 100 كيلومتر من سد النهضة لا تتعدى 10% من سعة السد الإثيوبي.

وفي السياق، قالت وزيرة الخارجية السودانية "مريم الصادق المهدي"، إن بلادها تأمل في "عودة إثيوبيا إلى رشدها والتعاطي بمسؤولية مع موقف الخرطوم بشأن سد النهضة"، وذلك خلال بحثها تطورات ملف سد النهضة مع نظيرها الجزائري "رمطان لعمامرة"، خلال زيارة الأخير للخرطوم، وفقا لما نقلته قناة "العربية".

وقدّمت الوزيرة السودانية شرحا مفصلا حول تطورات الأزمة، مؤكدة أن "الخرطوم تسعى للوصول إلى حل دبلوماسي".

وشددت "المهدي" على موقف السودان الثابت، الذي يتمثل في ضرورة الاتفاق القانوني الملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات