الأحد 1 أغسطس 2021 09:27 م

عقد رئيس الوزراء العراقي، "مصطفى الكاظمي"، اجتماعا هو الأول من نوعه منذ ما يزيد عن 5 أشهر، مع قادة الكتل السياسية وممثلين عنها، بحضور رئيس الجمهورية "برهم صالح"، ورئيس البرلمان "محمد الحلبوسي".

وذكر بيان رسمي عراقي صدر عن مكتب رئيس الوزراء، أن الأخير استعرض، خلال الاجتماع الذي عقد بالقصر الحكومي، نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة، وكذلك الانتخابات العراقية.

ونقل البيان عن "الكاظمي" قوله إن "نتائج جولات الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة خلصت إلى عدم وجود القوات القتالية في العراق نهائياً في نهاية العام الحالي، وأن تتحول العلاقة بين الجانبين إلى علاقة خاصة بالتدريب، والتعاون الأمني، والاستخباري فقط".

وأضاف "الكاظمي" أنه "في 31 ديسمبر (كانون الأول) من العام 2021، سيعود العراق بعلاقته مع الولايات المتحدة إلى ما قبل الطلب الرسمي بقدوم هذه القوات في عام 2014، والعودة إلى الصيغة الطبيعية للعلاقة التي صوّت عليها مجلس النواب العراقي وأُقرت باسم (اتفاقية الإطار الاستراتيجي)".

وفي قضية الانتخابات، أكد المجتمعون التزامهم بإجراء السباق في موعده المقرر العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وفق ما نقلته صحيفة "العربي الجديد".

وشرح البيان وجود تأييد من قادة القوى السياسية المجتمعين لنتائج الحوار والنقاط التي وردت في البيان المشترك، وأكد المجتمعون أنها تنسجم مع الثوابت الوطنية العراقية، ومع مقتضيات السيادة الوطنية، والأمن القومي، ومحاربة الإرهاب، بحسب ما ورد في البيان.

كما تضمن البيان الإشارة إلى الاستعدادات الحالية للانتخابات، مبينا أن المجتمعين أكدوا التزامهم بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، والالتزام بالمعايير والضوابط التي أُقرت لإنجاح العملية الانتخابية.

كما دعا المجتمعون في هذا الصدد القوى السياسية التي أعلنت خلال المدة الماضية عدم المشاركة في العملية الانتخابية لأي سبب كان إلى العودة عن هذا القرار، والبدء بحوار صريح؛ لتحصين العملية الانتخابية، وتحصين الديمقراطية في البلد.

وحول الاجتماع الذي شارك به 19 ممثلا وزعيما لقوى سياسية عراقية غير الرئاسات الثلاث، قالت مصادر سياسية عراقية في بغداد، إن رئيس الوزراء طلب من قادة الكتل السياسية العمل على تعزيز هيبة الدولة ومنع أي تجاوز على الاتفاقات التي أبرمت مع واشنطن، ومنها وقف الهجمات التي تنفذها بعض الفصائل المسلحة.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإنه تقرر تشكيل وفود سياسية للتحرك مجددا على القوى السياسية التي قررت مقاطعة الانتخابات، لثنيها عن القرار وإعادتها مجددا، وسيتولى "الكاظمي"، و"برهم صالح"، التحرك صوب الزعيم الديني مقتدى الصدر الذي يعتبر أبرز المقاطعين للانتخابات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات