الاثنين 2 أغسطس 2021 12:25 م

قالت وزارة الدفاع الروسية إنها سترسل 800 جندي إضافي للمشاركة في تدريبات عسكرية على الحدود الأفغانية وستستخدم ضعفَي العتاد الذي كان مقرراً.

وتأتي التدريبات، التي من المزمع أن تُجرى من 5 إلى 10 من أغسطس/آب بمشاركة قوات من أوزبكستان وطاجيكستان، مع تدهور الوضع الأمني في أفغانستان في ظل انسحاب القوات الأمريكية.

وأضافت روسيا أن 1800 من جنودها سيشاركون في التدريبات، بدلاً من العدد الذي كان مقررا وهو ألف جندي، بحسب وكالة "إنترفاكس" الروسية.

وأشارت إلى أن موسكو ستستخدم 420 من وحدات العتاد العسكري في التدريبات، أي ما يعادل مثلَي ما كان مقررا في البداية.

وقبل أسبوعين، قال وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" إن روسيا لا تنظر في إمكانية نشر العسكريين أو شنّ ضربات مدققة في أفغانستان، مستشهداً بالتجربة السوفييتية التي تعلمتها موسكو في السابق في هذا البلد.

وقال "لافروف": "لا يتحدث أحد عن أي ضربات مدققة على أراضي أفغانستان، ولا يفكر أحد في أي تدخل في أفغانستان. تخلطون بيننا وبين الأمريكيين، وتلك التجربة التي ورثناها عن العهد السوفييتي".

وقبل أسابيع، أكد تقرير نشرته صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أن تركيا وروسيا تستعدان لسد الفراغ الذي سيتركه انسحاب الأمريكان من أفغانستان.

وبدأت القوات الأجنبية انسحابها النهائي من أفغانستان في مطلع مايو/أيار، بعد تدخل عسكري دولي استمر 20 عاما، ومن المقرر أن يُستكمل نهاية أغسطس/آب.

في موازاة ذلك، تشن حركة "طالبان" هجوما في كل الاتجاهات أطلقته في مطلع مايو/أيار، وأتاح لها الاستيلاء على مناطق واسعة من الأراضي الأفغانية في مواجهة الجيش الأفغاني الذي بات محروما من الإسناد الجوي الأمريكي المهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات