الثلاثاء 3 أغسطس 2021 08:21 م

قال العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني"، الثلاثاء، إن العلاقات المتينة بين بلاده والسعودية "راسخة وصلبة لا تزعزعها الشكوك والأقاويل".

جاء ذلك خلال استقباله، في قصر الحسينية، وزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان بن عبدالله".

"بن فرحان" حمل للعاهل الأردني تحيات الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، ورسالة منه تناولت سبل تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين، وتعزيز التعاون والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية.

وخلال اللقاء، ثمّن ملك الأردن موقف السعودية، الداعم لبلاده في مواجهة مختلف التحديات.

وأكد أن أمن الأردن والسعودية واحد، وأنهما يقفان صفاً واحداً في مواجهة جميع التحديات، مشيراً إلى مركزية العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.

من جانبه، أشار وزير الخارجية السعودي، إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأردن، وتثمينها للعلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين والقيادتين.

التصريحات الأخيرة جاءت بعد انتشار أخبار تفيد ضلوع المملكة العربية السعودية في انقلاب الأردن.

وتحدث تقرير لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية عن أن الرياض أرادت أن تسقط الإجراءات القضائية ضد "باسم عوض الله" (أحد المتهمين في قضية الفتنة)، وزارت شخصيات سعودية بارزة من بينها وزير الخارجية "فيصل بن فرحان" ورئيس جهاز المخابرات، عمان لإقناع الأردنيين بالسماح بذلك وبعودة "عوض الله" معهم.

وعلاقة "عوض الله"، كانت ممتدة نحو القصر الملكي السعودي، وهو ما ظهر جليا إبان مرحلة الملك الراحل "عبدالله بن عبدالعزيز"،  حتى إنه حصل على الجنسية السعودية.

وفي 2017، ذكرت صحف أمريكية أن الإمارات رشحته للسعودية للعمل كمستشار في الديوان الملكي، وهو صاحب فكرة خصخصة شركة "أرامكو"، التي ارتكزت عليها رؤية ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان".

المصدر | الخليج الجديد+ الشرق الأوسط