نفت وزارة الخارجية الإيرانية والحرس الثوري الإيراني في بيانين منفصلين ضلوع طهران أو قوات تابعة لها أو حليفة لها في الحوادث الأمنية تعرضت لها عدد من السفن قبالة ساحل الإمارات خلال اليوم أو في أيام سابقة الأسبوع الجاري.

ونفى الحرس الثوري الإيراني ضلوع قوات إيرانية أو حلفاء لها في حادثة سفينة قبالة ساحل الإمارات، معتبرا أن تلك الاتهامات الموجهة لطهران بمثابة ذريعة لعمل عدائي ضدها.

وعلى نفس المنوال، اعتبرت الخارجية الإيرانية أن التقارير التي أفادت بوقوع حوادث أمنية "مثيرة للريبة"، وحذرت من أي محاولة لخلق أجواء مفبركة مناهضة لطهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية "سعيد خطيب زاده": "التقارير المتعلقة بحوادث أمنية متتالية تعرضت لها السفن في الخليج الفارسي وخليج عُمان مثيرة للريبة".

وحذر متحدث الخارجية من أي جهود لخلق أجواء مفبركة لأغراض سياسية خاصة.

والإثنين، قالت إيران إنها سترد على أي تهديد لأمنها بعد أن اتهمتها الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا بالمسؤولية عن الهجوم على ناقلة تديرها إسرائيل قبالة ساحل عمان، ونفت طهران مسؤوليتها عنه.

وفي وقت سابق اليوم، قالت هيئة العمليات البحرية البريطانية إن سفينة قبالة ساحل الفجيرة الإماراتية تعرضت للخطف وأن منفذي العملية يرتهنون طاقمها.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات