الأربعاء 4 أغسطس 2021 08:50 م

قال بابا الفاتيكان "فرنسيس"، في الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت، إن لديه رغبة "شديدة" في زيارة لبنان.

وفي أول خطاب عام له منذ خضوعه لجراحة في الأمعاء قبل نحو شهر، عبر عن أمنياته في نجاح جهود الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لجمع مساعدات للبنان بأكثر من 350 مليون دولار في مؤتمر للمانحين، كما وجه تحذيرا جديدا للساسة اللبنانيين.

وقال "فرنسيس" إن الكثيرين في لبنان، الذي يعاني من أزمة اقتصادية حادة، فقدوا إرادة الحياة، ويجب على المانحين مساعدة لبنان "على طريق العودة للحياة".

وتابع: "بعد مرور عام على الانفجار الفظيع الذي حدث في مرفأ بيروت وتسبب بالقتل والدمار أرفع صلواتي لهذا البلد العزيز  وخصوصا الضحايا وعائلاتهم والعديد من الجرحى وكل الذين خسروا منازلهم وعملهم، وكثيرون فقدوا أيضا الرغبة في العيش".

وختم "فرانيسي" حديثه قائلا: "أعزائي اللبنانيين رغبتي في زيارتكم كبيرة وصلواتي من أجلكم متواصلة لكي يعود لبنان مرة أخرى رسالة أخوة وسلام لمنطقة الشرق الأوسط بأسرها".

والشهر الماضي، وبدعوة من "فرنسيس"، قام وفد لبناني يتكون من 10 قادة لكنائس في البلاد بزيارة نادرة إلى مقر الفاتيكان لبحث سبل الخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد منذ انفجار مرفأ بيروت.

وحينها دعا "فرنسيس"، الذي يأمل أن يزور قريبا لبنان، إلى "الصلاة روحيا من أجل هذا البلد الغارق في أزمة غير مسبوقة" لكي يظهر مجددا وجهه "وجه السلام".

وتتزامن تصريحات البابا  الجديدة مع إحياء الذكرى السنوية الأولى للانفجار الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص ودمر أحياء في المدينة وفاقم انهيارا اقتصاديا ينهش البلاد، وسط تظاهرات مطالبة بالعدالة ومنتقدة لانعدام محاسبة المسؤولين عن الانفجار.

وتعقد الدول المانحة عبر تقنية الفيديو بدعوة من فرنسا وبرعاية الأمم المتحدة، مؤتمرها الثالث منذ الانفجار "من أجل لبنان"، وتأمل أن تجمع خلاله مبلغ 350 مليون دولار.

وفي 4 أغسطس/آب 2020، اندلع حريق في مرفأ بيروت تلاه عند الساعة السادسة وبضع دقائق (15:00 توقيت جرينتش) انفجار هائل وصلت أصداؤه إلى جزيرة قبرص، وألحق دمارا ضخما في المرفأ وأحياء في محيطه، وطالت أضراره معظم المدينة وضواحيها.

وعزت السلطات الانفجار إلى 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم مخزنة منذ العام 2014 في العنبر رقم 12 في المرفأ.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات