الأربعاء 4 أغسطس 2021 09:59 م

تسلمت الجزائر من الإمارات، الأربعاء، المدير العام السابق لشركة "سوناطراك" النفطية الهارب، الذي جرى توقيفه من طرف شرطة "الإنتربول" بمطار دبي في مارس/آذار الماضي.

وحطت الطائرة التي تقل "عبدالمؤمن ولد قدور" بالجزائر قادمة من الإمارات، وفق موقع "سبق برس"، بعد موافقة الأخيرة على تسليمه إلى الجزائر، التي سبق وأن أصدرت أمرا بالقبض الدولي في حقه بسبب اتهامات بتورطه في قضايا فساد.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعطت الإمارات الضوء الأخضر لتسليم "ولد قدور"، وذلك بعد شهرين من توقيفه بمطار دبي وقرابة 4 أشهر على إصدار القضاء الجزائري أمرا دوليا بالقبض عليه لتورطه في قضايا فساد.

وأطلقت السلطات الإماراتية سراح "قدور" بكفالة بعد توقيفه بالمطار؛ لكنها منعته من مغادرة التراب الإماراتي.

وفي 26 فبراير/شباط الماضي، قال رئيس الوزراء الجزائري "عبدالعزيز جراد" إن القضاء في البلاد، أصدر أمرا دوليا بالقبض على المتسبب الرئيسي في ملف شراء مصفاة أوجوستا الواقعة بجزيرة صقلية بإيطاليا، إذ يقيم حاليا خارج الجزائر، في إشارة إلى "ولد قدور".

وشملت الصفقة إضافة للمصفاة 3 مستودعات نفطية في باليرمو ونابولي وأوجستا، إضافة لخط أنابيب لنقل النفط بين المصفاة والمستودعات.

وتبلغ طاقة المصفاة 10 ملايين طن سنويا، لتصبح ثاني أكبر مصفاة لسوناطراك، بعد تلك المتواجدة بميناء سكيكدة النفطي شرقي البلاد، التي تبلغ طاقتها السنوية 16 مليون طن.

وأثارت الصفقة جدلا في الجزائر بسبب تكلفتها التي اعتبرها متابعون مرتفعة بالنظر إلى قدم المنشأة التي يعود تاريخ بنائها إلى خمسينيات القرن الماضي.

وبعد عام من شرائها، اقترضت سوناطراك 250 مليون دولار من الشركة العربية للاستثمارات البترولية "ابيكورب"، لتمويل عمليات صيانة في المصفاة، بينما لم تدخل المنشأة في مرحلة الإنتاج بسبب أشغال الصيانة.

وغادر "قدور" الجزائر عام 2019، عقب إقالته من رئاسة الشركة في أبريل/ نيسان من العام ذاته.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات