السبت 7 أغسطس 2021 08:39 ص

تقدم 17 صحفيا من 7 بلدان، استهدفهم برنامج "بيجاسوس" للتجسس، بشكوى، أمس الجمعة، لدى منظمة "مراسلون بلا حدود" ضد شركة NSO الإسرائيلية، التي طورت البرنامج.

وذكرت المنظمة، في بيان، أن هؤلاء الصحفيين يشتبه بأنهم كانوا ضحايا برنامج التجسس الإسرائيلي، وانضموا رسميا إلى الشكوى التي قدمتها مراسلون بلا حدود مع صحفيَين فرنسيَين من أصل مغربي هما "المعطي منجب" و"عمر بروكسي" أمام نيابة باريس في 20 يوليو/تموز الماضي.

وينحدر الصحفيون المعنيون من أذربيجان والمكسيك والهند واسبانيا والمجر والمغرب وتوجو، و"هم يعلمون أو لديهم أسباب جدية للاعتقاد أن حكوماتهم تجسست عليهم"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

وأوضحت "مراسلون بلا حدود" أن "العديد من هؤلاء (الصحفيين) هم منذ أعوام عدة ضحية انتقام حكوماتهم، على غرار هشام المنصوري في المغرب أو سواتي شاتورفيدي في الهند".

وأضافت أن "بعضهم تجسست عليه دولة أجنبية من مثل الإسباني إينياسيو سيمبريرو، الذي يرجح أنه خضع لمراقبة المغرب".

وكشف تحقيق نشرته ائتلاف من 17 وسيلة إعلام دولية، ابتداء من 18 يوليو/تموز الماضي، أن برنامج بيجاسوس، الذي صنعته شركة NSO الاسرائيلية، أتاح التجسس على أرقام هواتف ما لا يقل عن 180 صحفيا و600 سياسي و85 ناشطا حقوقيا، إضافة إلى 65 رئيس شركة من دول مختلفة.

ويستند هذا التحقيق الى قائمة بـ 50 ألف رقم هاتف اختارها زبائن للشركة الاسرائيلية منذ 2016، وحصلت عليها منظمة العفو الدولية.

كما أوردت "مراسلون بلا حدود" أنها "أحالت رسميا على الأمم المتحدة قضية هؤلاء الصحفيين" بهدف "الحصول على توضيحات من الدول التي يشتبه بانها لجأت الى بيجاسوس للتجسس عليهم".

وطالبت المنظمة بفرض "أنظمة دولية صارمة على تصدير وبيع واستخدام برامج المراقبة على غرار بيجاسوس".

يذكر أن "بيجاسوس" مُصمم ليتم تثبيته عن بُعد في أجهزة الهاتف النقال، ويمكنه تشغيل كاميرا وميكروفون الهاتف للوصول إلى بياناته.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب