الأحد 8 أغسطس 2021 06:17 م

سلّم وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، ملك البحرين "حمد بن عيسى آل خليفة"، رسالة خطية من الرئيس "عبدالفتاح السيسي"، حملت دعوة له لزيارة مصر، وتأكيده على ضرورة تعزيز آفاق العلاقات الثنائية.

جاء ذلك خلال استقبال ملك البحرين لوزير الخارجية المصري، الأحد، خلال زيارته للمنامة، والتي تأتي بعد نحو 5 أيام من زيارة ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" للبحرين التي تشهد علاقاتها مع قطر توترا في الفترة الأخيرة.

وأشار "شكري"، خلال اللقاء، إلى حرص مصر على التنسيق والتشاور المُستمر مع البحرين تجاه التطورات الإقليمية المتلاحقة، في إطار جهود الدولتين الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة، وإعلاء الحلول السياسية لأزماتها بمنأى عن التدخلات الإقليمية أو التجاذبات الهدامة.

وأكد موقف مصر الثابت تجاه أمن الخليج العربي واستقرار دوله باعتباره جزءا أصيلا لا يتجزأ من أمن مصر القومي.

من جانبه، أعرب ملك البحرين عن "اعتزازه البالغ بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط مصر والبحرين"، مشيرا إلى توافق الرؤى بينهما تجاه سبل التعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة.

وأشاد بدور مصر "كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة".

وقبل أيام، استقبل ملك البحرين ولي عهد أبوظبي، واستعرضا خلال اللقاء التطورات الإقليمية والدولية، وجهود البلدين ومسارات التعاون بينهما ضمن الإطار الثنائي والدولي في مواجهة التحديات والتعامل مع مختلف التطورات والمستجدات.

وتأتي اللقاءات المصرية البحرينية الإماراتية، في وقت تتوتر فيه علاقات المنامة والدوحة.

فعلى الرغم من توقيع بيان المصالحة الخليجية في قمة العلا التي استضافتها السعودية، مطلع العام الجاري، فإن التوتر ما زال قائما بين البحرين وقطر من ناحية، بينما سرعت السعودية من تقاربها مع الدوحة.

وقبل أيام، أقدمت البحرين على خطوة تصعيدية جديدة ضد قطر، بعدما أعلنت عن تقويمها للعام الهجري الجديد 1443، متضمنا اسم جزيرة "الزبارة"، الخاضعة للسيادة القطرية، وذلك تزامنا مع حملة قطرية غير رسمية للمطالبة باستعادة سيادة الدوحة على جزر متنازع عليها مع المنامة، أبرزها جزيرة "حوار" التي تسيطر عليها البحرين، رغم أنها لا تبعد عن الشواطئ القطرية سوى كيلو مترين.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات