الثلاثاء 10 أغسطس 2021 02:53 م

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، النقاب عن تعرض شركات ومؤسسات أمنية وتكنولوجية إسرائيلية، حكومية وخاصة، لهجوم إلكتروني صيني مكثف.

ووفق الصحيفة، فإن الهجمات السيبرانية الصينية استهدفت شركات الملاحة البحرية والسفن الإسرائيلية، وشركات هايتك واتصالات ومؤسسات أمنية وأكاديمية، وشركات تكنولوجيا المعلومات.

وقالت شركة الإنترنت العالمية "FireEye"، إن الهجمات الصينية استهدفت سرقة المعلومات والحصول على أسرار تجارية، واختراق البريد الإلكتروني وسرقة وثائق ومستندات سرية.

وفسرت الباحثة في الشركة "سونز يشار"، تزايد الهجمات السيبرانية الصينية، بارتباطها بمناقصات البنى التحتية الضخمة التي يشارك فيها الصينيون في إسرائيل، مثل الموانئ أو القطارات. 

وأضافت أن الاهتمام الصيني بإسرائيل يعود إلى أهمية قطاع التكنولوجيا، إذ يهتم الصينيون بالمعرفة في مجال الإنترنت والطاقة المتجددة والتكنولوجيا في مجال الزراعة والاتصالات في الجيل الخامس.

وأضافت: "الهدف ليس بالضرورة ملكية فكرية لكنهم ربما يبحثون عن معلومات تجارية، بالنسبة للصينيين، إنه لأمر شرعي مهاجمة شركة أثناء المفاوضات معها حتى يعرفوا كيفية تسعير الصفقة والمناقصة بشكل صحيح".

وتابعت: "إنهم لا يتعاملون مع المناقصات بأعين مغلقة، بل يفحصون المقترحات الأخرى، ورسائل البريد الإلكتروني لمجلس الإدارة، والمراسلات بين الناس، وما هي المخططات والمؤامرات، ومن هم الأشخاص الرئيسيون".

ولم تعلق بكين على التقرير الوارد بشأن شنها هجمات قرصنة على شركات في إسرائيل.

يشار إلى أن شركة الإنترنت العالمية "FireEye"، حققت في الأمر لمدة عامين، ليكون ذلك أول هجوم إلكتروني صيني مكثف يسجل في إسرائيل.

وشيدت الصين أكبر شبكة للجيل الخامس في العالم، وباتت خبراتها مطلوبة لبناء هذه الشبكات في عدة دول، ومنها دول أوروبية، لكن هناك مخاوف تتعلق بإمكانية استخدام بكين هذه الشبكات للتجسس.

المصدر | الخليج الجديد + هآرتس