الثلاثاء 10 أغسطس 2021 04:20 م

كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن ظهور جديد للشيخة "لطيفة" ابنة حاكم دبي الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم"، في صورة جديدة وهي في أيسلندا.

وقال الموقع إن "سيونيد تايلور"، المعلمة المقيمة في دبي، نشرت صورة تجمعها بالشيخة "لطيفة" وهي في أيسلندا على تطبيق إنستجرام الإثنين.

وتُظهر الصورة الأميرة "لطيفة" و"تايلور" تقفان في مكان مفتوح، ويتوسطهما رجل.

وجاء في التعليق المصاحب للصورة: "رحلة رائعة إلى أيسلندا مع لطيفة وماركوس".

فيما سبق أن نشرت "سيونيد" صورة لها مع "لطيفة" في مدريد في يونيو/حزيران الماضي.

وفي ذات الشهر، قال محام من مجموعة الناشطين التي تدعو لرفع القيود المفروضة على الشيخة "لطيفة"، إنه يبدو أن الشيخة تتمتع بدرجة متزايدة من الحرية والتنقل.

ونشرت صورة جديدة للشيخة "لطيفة"، على إنستجرام بدا فيها أنها خارج البلاد بعد أن أظهرت صور سابقة خروجها في أماكن عامة في الإمارة التي قالت إنها محتجزة فيها.

وقال "ديفيد هيج" أحد مؤسسي حملة (أطلقوا سراح لطيفة) "يسعدنا أن نرى لطيفة تملك جواز سفر على ما يبدو، وتسافر وتتمتع بدرجة متزايدة من الحرية، هذه خطوات إيجابية جدا".

وتابع رافضا الإدلاء بمزيد من التفاصيل "كما بوسعي أن أؤكد أن لطيفة اتصلت مباشرة بعدد من أعضاء فريق الحملة".

وأضاف أن الصورة، وهي الأولى التي التقطت للشيخة "لطيفة" (35 عاما) خارج الإمارات العربية المتحدة منذ فشل محاولة لها للفرار من سيطرة والدها في عام 2018، تشير إلى أن جواز سفرها في حيازتها.

وكشفت صحيفة "الجارديان" في 3 أغسطس/آب الجاري، أن هاتف ناشط حقوق إنسان بريطاني كان يدافع عن الشيخة "لطيفة" ويطالب بحريتها، اختُرق عبر برنامج التجسس بيجاسوس في 3 و4 أغسطس/آب 2020، وذلك حسب الفحص الجنائي الذي قامت به منظمة العفو الدولية.

و"ديفيد هيج" هو أول ضحية بريطانية يثبت أن هاتفها اخترق عبر برنامج بيجاسوس، وهو هجوم يعتقد أن دبي أمرت به لعلاقته بالأميرة البالغة من العمر 35 عاما وحملة "حرروا لطيفة" التي كان جزءا منها.

وفي وقت اختراق هاتفه، كان "هيج" يساعد الفريق القانوني للأميرة الأردنية "هيا بنت الحسين"، زوجة الشيخ "محمد" التي دخلت معه في معركة قانونية في المحاكم الإنجليزية بشأن حضانة ولديها.

وقدم فريق "هيا" القانوني أدلة تفيد بأن طريقة معاملة الشيخ "محمد" لابنته "لطيفة" تجعله غير صالح لحضانة ولديه، ولا تزال القضية متواصلة في محكمة العائلة.

وقال "هيج" (43 عاما) إنه شعر بـ"الرعب" لفكرة استهداف هاتفه والذي جاء بعد أيام من توقف مفاجئ لاتصاله السري عبر هاتف ذكي مع الشيخة لطيفة لمدة عام ونصف.

وحاولت "لطيفة" الفرار في مارس/آذار 2018 قبل أن يقوم فريق كوماندو باعتراض القارب الذي كانت عليه وإعادتها إلى الإمارة.

ومضت 4 أشهر بدون معرفة ما حدث لها، حيث بدأت تظهر أشرطة فيديو مسربة من "السجن الفيلا".

ومنذ مايو/أيار بدأت الشيخة "لطيفة" تتمتع بقدر من الحرية ونشر صور لها على إنستجرام مع صديقاتها في مراكز تسوق دبي ومطار مدريد.

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي