الأربعاء 11 أغسطس 2021 10:30 م

وسّع قاضٍ في لندن، اليوم الأربعاء، نطاق طعن قدمته الولايات المتحدة على منع تسليم بريطانيا لها مؤسس موقع "ويكيليكس" "جوليان أسانج"، وقرر الاستماع للدفوع الجديدة في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول.

وكان قاضٍ حكم في يناير/ كانون الثاني بعدم تسليم "أسانج" للولايات المتحدة، كي يواجه اتهامات جنائية منها انتهاك قانون التجسس، وقال وقتها إن مشكلاته النفسية والعقلية تعني أنه سيكون معرضا لخطر الإقدام على الانتحار.

وهناك 18 اتهاما جنائيا بانتظار أسانج في الولايات المتحدة، تتعلق بخرق قانون التجسس والتآمر لاختراق أجهزة كمبيوتر حكومية.

وحصلت الولايات المتحدة على إذن بالفعل للتقدم بطعن على الحكم الصادر في يناير/ كانون الثاني على ثلاثة أسس، لكنها طلبت، الأربعاء، توسيع نطاق الطعن ليشمل إعادة تقييم لأدلة الخبراء المستخدمة في تقدير خطر إقدام "أسانج" على الانتحار.

وقدر محامون من الجانبين أن جلسة الاستئناف يجب أن تُحدد بين يومي 27 و28 أكتوبر/ تشرين الأول.

وانتقد محامو الحكومة الأمريكية، اليوم الأربعاء، قاضية بريطانية لعرقلتها تسليم مؤسس موقع "ويكيليكس" "جوليان أسانج"، والتشكيك في الأدلة المتعلقة بصحته العقلية واتهام شاهد خبير بتضليل المحكمة.

ورفضت القاضية "فانيسا بارايتسر" في يناير/ كانون الثاني الموافقة على طلب واشنطن محاكمة "أسانج" في الولايات المتحدة بتهمة التجسس، وحكمت بأنه معرض لخطر الانتحار، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".

لكن المحامية "كلير دوبين"، التي تمثل الحكومة الأمريكية والتي تستأنف القرار، قالت إن القاضية "لم تقدر وزن" أدلة الخبراء التي خلصت إلى أن "أسانج" لم يواجه خطر الانتحار، وبدلاً من ذلك، اعتمدت على الأدلة التي قدمها خبير الطب النفسي "مايكل كوبلمان".

وقالت دوبين إن "كوبيلمان" اعترف بتضليل المحكمة من خلال "إخفاء" أن موكله قد أنجب أطفالا أثناء وجوده في السفارة الإكوادورية في لندن.

وأخبرت دوبين القاضيين "تيموثي هولروي" و"جوديث فاربي" خلال جلسة استئناف أولية: "كانت بحاجة حقا إلى استجواب سبب استعداده لتضليلها. لا يُسمح للخبراء بالتضليل لأي سبب من الأسباب".

وخلصت القاضية "بارايتسر" إلى أن صحة "أسانج" العقلية ستتدهور في مواجهة "الظروف القاسية" التي من المحتمل أن تنتظره في نظام السجون الأمريكي، "مما يتسبب في انتحاره".

و"أسانج"، المحتجز حاليا في سجن بلمارش شديد الحراسة في لندن، مطلوب في 18 تهمة في الولايات المتحدة الأمريكية، تتعلق بتسريب "ويكيليكس" عام 2010 نحو 500 ألف ملف سري تفصل جوانب الحملات العسكرية في أفغانستان والعراق.


 

المصدر | وكالات