الثلاثاء 17 أغسطس 2021 10:45 ص

ترأّس وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، اجتماعاً جمع قاعدة عسكريين أتراك لمواكبة تطورات الوضع في أفغانستان وتوفير الأمن اللازم للعناصر التركية الموجودة هناك.

ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، الإثنين، فإن الاجتماع الذي انعقد عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، شارك فيه رئيس هيئة الأركان "يشار غولار"، وقائد القوات الجوية، "حسن كوتشوك آقيوز"، وقائد القوات التركية في أفغانستان.

وأطلع قائد القوات التركية في أفغانستان، المشاركين في الاجتماع على آخر المستجدات في البلد المذكور.

وأكد "أكار" متابعته عن كثب التطورات على الأرض في أفغانستان، وشدد على أن توفير أمن العناصر التركية الموجودة هناك، هو الأولوية القصوى لبلاده، مُبيناً اتخاذهم التدابير اللازمة من أجل تحقيق ذلك.

وفي سياق متصل، وصلت إلى "إسطنبول"، الإثنين، طائرة تقل مواطنين أتراكاً جرى إجلاؤهم من العاصمة الأفغانية كابل.

وبدأت وزارة الخارجية التركية اتخاذ إجراءات من أجل إجلاء المواطنين الأتراك الموجودين في أفغانستان عقب سيطرة حركة "طالبان" على العاصمة.

وفي هذا الإطار، توجهت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى أفغانستان من أجل عملية الإجلاء، وانطلقت من مطار حامد كرزاي الدولي وعلى متنها 324 تركياً.

وهبطت الطائرة في تمام الساعة 16:55 بالتوقيت المحلي إلى مطار إسطنبول الدولي، وأُجريت لركابها فحوصات الكشف عن فيروس كورونا (PCR)، فيما سيخضع القادمون إلى حجر صحي في منازلهم.

وبدأت العديد من دول العالم، إجلاء رعاياها من أفغانستان، إبان سيطرة حركة "طالبان" على مناطق واسعة من البلاد، بينها العاصمة كابل، خلال وقت متأخر الأحد.

وأكد وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" ،الأحد، أن سفارة بلاده في كابل، تواصل أعمالها.

وأوضح أنّ تركيا اتخذت جميع التدابير اللازمة بخصوص بعثاتها الدبلوماسية في أفغانستان.

وتلعب تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، منذ عام 2001، دورًا مهمًا في أفغانستان؛ حيث نشرت مئات العسكريين هناك.

وسيطرت "طالبان" على كل أفغانستان تقريبا في ما يزيد قليلا عن أسبوع، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" على مدى ما يقرب من 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

المصدر | الخليج الجديد +trt