الأربعاء 25 أغسطس 2021 12:20 ص

قال وزير الخارجية القطري "محمد بن عبد الرحمن"، إن بلاده تحث حركة طالبان على حماية الرعايا والبعثات الأجنبية في أفغانستان وعدم الإساءة إليهم بعد سيطرتها على السلطة هناك، لكن الدوحة لا تملك أي نفوذ على الحركة.

وشدد الوزير القطري في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، على أن قطر مجرد وسيط محايد بين طالبان والقوات الأمريكية وتدعم للجهود الإنسانية لإجلاء الأفراد من أفغانستان.  

وعقب قائلا: "لو كان لدينا نفوذ على طالبان؛ لكنا قادرين على الوصول إلى اتفاق سلام بينهم وبين الحكومة الأفغانية".

وأوضح وزير الخارجية القطري: "نتواصل معهم (طالبان) ونحثهم على حماية الناس والرعايا الأجانب والبعثات الدبلوماسية وعدم إساءة معاملتهم".

وتابع: قطر تشارك في إجلاء الرعايا الأجانب والمواطنين الأفغان من كابل ونقلهم بأمان إلى بلدانهم أو إلى دول ثالثة.

وكشف أن "الأعداد وصلت حتى أمس إلى حوالي 7000 شخص وقابلة للزيادة مع استمرار عمليات الإجلاء سواء إلى بلدانهم أو الولايات المتحدة الأمريكية أو إلى دول ثالثة".

وعن الدور الذي تلعبه قطر لمساعدة الأفراد في الوصول إلى مطار كابل، أوضح وزير الخارجية أنه "طلب من قطر الوساطة في النزاع بين الولايات المتحدة وطالبان وبين طالبان والحكومة الأفغانية"

وأكد "عبدالرحمن": نبقى وسيطا محايدا ونتواصل مع كافة الأطراف، وهو ما ساعدنا في دعم ومساعدة مختلف الرعايا الأجانب الذين يعيشون في أفغانستان، والآن نحاول تسهيل حركة الناس ونقلهم إلى المطار.

وأضاف: "تنخرط سفارتنا في كابل في هذه العملية ونتحمل مسؤولية نقل بعض أفراد الطواقم الإعلامية والمدارس ونتحمل المسؤولية الكاملة لنقلهم إلى المطار والحفاظ على سلامتهم على طول الطريق.

وتابع: نحاول تسهيل وصول الدول الأخرى التي لا تستطيع الوصول إلى رعاياها. ونبذل قصارى جهدنا لمساعدة الناس الذين يريدون مغادرة كابل".

واستضافت قطر مفاوضات بين الولايات المتحدة و"طالبان" أسفرت عن اتفاق تاريخي، في فبراير/شباط من العام الماضي، لسحب القوات الأجنبية من البلاد مقابل قبول "طالبان" بالانخراط في عملية سياسية سلمية.

وبعد اجتياح سريع للمقاطعات الإدارية الصغيرة والمراكز الإقليمية، دخلت حركة "طالبان"، في 15 أغسطس/آب الجاري، العاصمة الأفغانية كابل، وسيطرت على السلطة ومقاليد الحكم، للمرة الأولى منذ نحو 20 عاما.

وحالياً تحتضن العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات لنقل السلطة سلمياً، في حين تواصل دول الغرب إجلاء موظفيها وبعثاتها الدبلوماسية والمتعاونين معها عبر مطار كابل، بالتعاون مع دول خليجية منها قطر.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات