الأربعاء 25 أغسطس 2021 07:46 ص

عبرت دول مجلس التعاون الخليجية، عن قلقها من العنف المتصاعد في أفغانستان، داعية الأطراف كافة إلى العمل على تحقيق الاستقرار والأمن والحفاظ على الأرواح والممتلكات، والعمل على تحقيق آمال وتطلعات الشعب الأفغاني، وتغليب مصلحته من خلال عملية سياسية ومصالحة شاملة.

جاء ذلك على لسان المندوب الدائم للبحرين لدى الأمم المتحدة الرئيس الحالي للمجموعة الخليجية "يوسف بوجيري"، في جلسة خاصة عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة، الثلاثاء، حول حالة حقوق الإنسان في أفغانستان.

ودعا "بوجيري"، إلى تحقيق الأمن والاستقرار بأفغانستان من خلال عملية سياسية ومصالحة شاملة.

وأشار إلى أن "العدالة واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، تعد أسس المصالحة الوطنية وتحقيق السلام المستدام في أفغانستان"، داعياً إلى ضرورة حماية حقوق الفئات كافة دون أي تمييز، والالتزام التام باحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وشدد على ضرورة أن يقف المجتمع الدولي أمام واجب حماية الشعب الأفغاني، وتجنيبه مزيداً من المعاناة في الأوضاع الإنسانية وضعف البنية التحتية.

كما حث "بوجيري"، جميع الدول والوكالات الدولية والجهات المانحة على حشد الدعم الإنساني العاجل الذي يلبي احتياجات المدنيين في أفغانستان، مطالباً الأطراف الفاعلة كافة بضمان إيصال المساعدات دون عوائق إلى السكان المدنيين.

وأكد وقوف دول مجلس التعاون الدائم إلى جانب الشعب الأفغاني، خاصةً أنها من كبرى الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والإغاثية لرفع المعاناة عن الشعب الأفغاني.

وبيَّن أن قطر والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عُمان، تساهم بالتعاون مع شركائها الدوليين، في عمليات الإجلاء الإنساني الجارية، إلى جانب استمرارها في بذل الجهود اللازمة لتحقيق الأمن والاستقرار والوصول إلى السلام الدائم

وبعد اجتياح سريع للمقاطعات الإدارية الصغيرة والمراكز الإقليمية، دخلت حركة "طالبان"، في 15 أغسطس/آب الجاري، العاصمة الأفغانية كابل، وسيطرت على السلطة ومقاليد الحكم، للمرة الأولى منذ نحو 20 عاما.

وعلى إثر ذلك، هرب الرئيس الأفغاني "أشرف غني"، إلى الإمارات، مبررا موقفه بحقن الدماء.

ومنذ ذلك الحين، يشهد مطار كابل، عمليات إجلاء واسعة لرعايا الدول المختلفة، والمتعاونين معهم من الأفغان، الذين يحاولون الهروب من حكم "طالبان".

المصدر | الخليج الجديد